في دير الزور.. قائد ميليشيا يرشح نفسه لـ”مجلس الشعب” ويثير سخرية أبناء منطقته

by editor

مع اقتراب موعد انتخابات “مجلس الشعب” التابع لنظام الأسد، المقررة في 19 من الشهر الجاري، ظهر على السطح في دير الزور العديد من الأسماء المرشحة من الشخصيات العسكرية والأمنية التي تربطها علاقات وثيقة مع القوات الروسية والميليشيات الإيرانية.

بعد رجل إيران و”الحشد” العراقي، فرحان المرسومي (من أبناء البوكمال)، برز أيضاً اسم محمد حسين الرجا (بلدة حطلة) المقرب من ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

من الأسماء الأخرى كذلك، عمر خالد البدر، قائد ميليشيا القاطرجي في مدينة صبيخان وما حولها، والذي لاقى ترشيحه سخرية من أبناء منطقته.. فمن يكون؟

عُرف عن الخالد (46 عاماً) بين أوساط المنطقة منذ سنوات ما قبل الثورة ضد الأسد بقربه من الأفرع الأمنية، وبكتابة التقارير ضد أبناء منطقته، وتعامل بشكل خاص مع فرعي الأمن السياسي في الميادين والعشارة.

اتبع الخالد في أغلب تقاريره أسلوب الكيدية، بهدف الإيقاع بخصومه والانتقام منهم، ولخدمة أجنداته وأحقاده الشخصية.

سافر إلى قطر للعمل في المقاولات، وفي مؤسسات وهمية عُرف عنها دعمها المالي لشخصيات من دير الزور مقربة من النظام، كما اشترى من هذه الأموال العديد من المنازل في العاصمة دمشق.

مع انطلاق الثورة السورية ضد الأسد في آذار 2011، ظهر اسمه بقوة، وجاهر بعدائه للثورة وبموالاته للأسد ونظامه، سواء بشكل علني مع المتواجدين معه في الخارج، أو عبر اتصالاته.

مع عودته إلى سورية عام 2016، سكن في دمشق، ليكّون علاقات متينة مع ضباط الأسد، وبعد نحو عام من ذاك التاريخ، ومع سيطرة النظام على أجزاء كبيرة من دير الزور (2017)، عاد إلى صبيخان، حيث بدأ نشاطه العسكري، وشكّل ميليشيا تابعة لبراء القاطرجي، وبدعم وتمويل من الأخير، لتتطور هذه الميليشيا من حيث العدد والعدة، وتصبح قوة ضاربة في المنطقة.

بعد التقارب ما بين النظام و”قسد”، أرسل الخالد مجموعات كبيرة من ميليشياته إلى عين والرقة والحسكة، وما زالوا في تلك المناطق حتى اليوم.

يتبع له مجموعات عدة من الخلايا التي تعمل في خط الجزيرة، مهمتها اغتيال الشخصيات الرافضة للمصالحة مع النظام، وسط معلومات تُفيد بأن الاغتيالات شملت شخصيات على قرابة منه، وبمساعدة من “قسد” وبالاتفاق معها.

لـ”الخالد” أيضاً الدور الكبير في عمليات تهريب المحروقات خلال السنوات الأخيرة من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق تواجد النظام.

يُعد عمر بدر الخال من الشخصيات المقرية من الشرطة الروسية في دير الزور، إضافة إلى مساهمته في دفع العشرات من عناصره ومن عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” وأيضاً بعض المدنيين من ريف دير الزور الشرقي، إلى صفوف الفيلق الخامس، والذهاب الى ليبيا للقتال إلى جانب ميليشيات حفتر.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy