في ديرالزور وامتداداً للظلم ..مابين (الرياضة حياة ، والرياضة كفر وملهاة ) المواهب الرياضية تموت قهراً !!

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
مع ظهور سرطان الثورة السورية “داعش” شاهد الجميع كيف كان يتقرب التنظيم من الشباب واغراءهم بشتى السبل كانت ( الرياضة ) إحداها ؟!
في بداية الأمر شاهد الجميع صور لعناصر من المهاجرين وبعض الأنصار يلعبون ( كرة القدم أو الطائرة ) في محافظة الرقة .وغيرها من مناطق سيطرته.
بذات الوقت دعا التنظيم لفتح صالات الرياضة ودعمها شكلاً بنشر صور بعض الفعاليات الرياضية عبر مناصريه ومؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتزامن ذلك مع انتشار محال بيع الأدوات الرياضية وتوفرها بمعظم مناطق سيطرته .

التنظيم سمح بممارسة الرياضة منذ بداية ظهوره مع نهاية عام 2014 وشهدت مدينة الميادين مثلاً دوريات لكرة القذم بملاعب سداسية وملاعب عادية شارك بها فرق كثيرة منها:( الجماهير،الحرية ،الحرية،التضامن،الوحدة ،العشارة ،الشحيل) ، وكانت أشهر الملاعب في منطقة الميادين :(منشأة الملحم،العلاش،المزعل، الفجر بقرص، ومنشأة العشارة).
مع تهافت الكثير من الشباب إلى ممارسة الرياضة وخاصة كرة القدم وبدءهم بتشكيل تجمعات باتت ملحوظة .. دق الأمنيون ناقوس الخطر لدى أمراءهم المهاجرين بأن هذه التجمعات مع استمراريتها قد تشكل خطر ما! على استقرار المنطقة والحقيقة أن بعض أمنيي التنظيم بخبث تعاملوا مع ما يوحد الشباب في المنطقة وخاصة كرة القدم التي حرم على لاعبيها ( الألبسة الرياضية التي تحمل شعارات )وهي عصب الرياضة بالمنطقة !
كثرة التقارير المقدمة من الأمنيين الذي هم أسوء مكونات التنظيم وخاصة التي تتحدث عن (الإلهاء عن ذكر الله وتقليد الغرب الكافر)، أدت إلى الحد التدريجي من ممارسة الرياضة وصولاً إلى منعها شبه التام مع نهاية عام 2016.. حيث باتت ممارسة الرياضة أقرب إلى الحرام! فقام التنظيم المتشدد فكرياً والبعيد كل البعد عن الإسلام واقعاً، باغلاق عدد من منشآات كرة القدم ومنعها ، لينتقل بعدها لاغلاق حتى الصالات التي يرتادها الأطفال مثل ( البلياردو ، وكرة الطاولة، وكمبيوترات الألعاب ، وغيرها ).
ويروي ( محمد) شاهد عيان “لفرات بوست”: كيف أن قرارات التنظيم كانت مضحكة وأقرب للترهات منها لأحكام الدين والشريعة الإسلامية حيث ( فرض عقوبة الدورات الشرعية على حكام كرة القدم ) بحجة أنهم لايحكمون بما أنزل الله واتهموا “صافراتهم” بأنها مزمار للشيطان !!
التنظيم لم يترك حجة لمنع الرياضة إلا وجاء بها كان آخرها بأن بعض المنشآات قريبة من مقراتهم وتشكل خطراً عليهم بسبب التجمعات التي قد يستهدفها النظام والتحالف .
أفعال التنظيم تجاه عشاق الرياضة المتنفس الوحيد لهم بعد منع (الانترنت والصحون الفضائية) في مناطق سيطرته .. تركت أثراً سلبياً كبير لديهم حتى أن شاهدنا ( محمد) علق قائلاً وبرمزية ساخرة ( يعني لو بي فريق لحدا من “عيلة” الخليفة رح يمنعونها .. مثل “جبلة وتشرين” أيام النظام .. الله يخلصنا ).

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy