في “اليوم العالمي للطفل”.. واقع مأساوي في سوريا وتقرير يوثق أعداد الضحايا

by editor

رفض نظام الأسد وميليشياته ومرتزقته، وداعميه روسيا وإيران، مرور اليوم العالمي للطفل الذي صادف أمس الأربعاء 20 تشرين الثاني/ نوفمبر، دون حصد أرواح المزيد من الأطفال السوريين، وكانت المجزرة هذه المرة في ريف إدلب الشمالي، عقب استهداف مخيم قاح بصاروخ، أدى إلى مقتل إصابة العشرات، معظمهم أطفال.
وبمناسبة اليوم العالمي للطفل، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنَّ ما لا يقل عن 29017 طفلاً قد قتلوا في سوريا منذ اندلاع الثورة ضد نظام الأسد في مارس/ آذار 20111، وكان النظام من أبرز منتهكي حقوق الأطفال، وتنفيذ جرائم بحقهم.
وأشارت الشبكة في تقرير صادر عنها الأربعاء، التقرير إلى أن جميع أطراف النزاع انتهكت حقوق الطفل، إلا أن النظام تفوق على جميع الأطراف من حيث كمِّ الجرائم التي مارسها على نحو نمطي ومنهجي.
وسجَّل التقرير مقتل 22753 طفلاً من قبل قوات النظام منذ آذار/ 2011 حتى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 بينهم 186 قضوا خنقاً إثر هجمات كيميائية.
كما ورد في التقرير، أنَّ ما لا يقل عن 404 طفلاً قتلوا في هجمات استخدم فيها نظام الأسد ذخائر عنقودية أو إثرَ انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، و305 طفلاً قضوا بسبب نقص الغذاء والدواء في العديد من المناطق التي تعرضت للحصار، كما وثَّق التقرير ما لا يقل عن 1141 حادثة اعتداء على مدارس على يد قوات النظام في المدة ذاتها.
وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 3618 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام منذ آذار/ مارس 2011 حتى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، كما تسببت عمليات تجنيد الأطفال من قبل قوات النظام منذ بداية عام 2013 في مقتل ما لا يقل عن 37 طفلاً في ميادين القتال.
وذكر التقرير أنَّ القوات الروسية قتلت 1928 طفلاً منذ تدخلها العسكري في سوريا بينهم 67 طفلاً قضوا جراء 236 هجوماً بذخائر عنقودية، كما أشار إلى وقوع ما لا يقل عن 201 حادثة اعتداء على مدارس على يد القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سوريا أيلول 2015، إضافة إلى تشريد عشرات آلاف الأطفال جراء عملياتها العسكرية.
واستعرَض التقرير انتهاكات “قسد” في المناطق التي تُسيطر عليها كالقتل خارج نطاق القانون والتجنيد الإجباري؛ وأوردَ التقرير أن 214 طفلاً قتلوا على يد تلك القوات منذ كانون الثاني/ 2014، وأنَّ 722 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لها.
ومن بين 86 حالة تجنيد لأطفال قامت بها قوات “قسد” منذ 2014، فقد ذكر التقرير أنَّ قرابة 23 منهم قد قتلوا في ميادين القتال.
ونوه التقرير، إلى مقتل 956 طفلاً على يد “تنظيم الدولة” منذ تأسيسه في نيسان/ أبريل 2013 إثرَ عمليات القصف العشوائي والاشتباكات أو تفجير المفخخات وعمليات الإعدام وزراعة الألغام قبل انسحابه من مناطق سيطرته. ولا يزال لدى التنظيم ما لا يقل عن 326 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري.
وأضاف التقرير أنَّ 924 طفلاً قد قتلوا إثرَ هجمات لقوات التحالف الدولي منذ تدخلها في سوريا في 23 أيلول/ سبتمبر 2014 حتى 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.
وطبقا للتقرير، فإنَّ 348 أطفال لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة مُشيراً إلى تسجيله 35 حادثة اعتداء على مدارس نفذتها فصائل في المعارضة المسلحة.
يذكر بأن اليوم العالمي للطفل، بدأ الاحتفال به منذ عام 1954، بهدف تعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاه الأطفال، وفق بيانات صادرة من الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy