في الذكرى السادسة لتأسيس “فرات بوست”… كيف نالت الثقة وما هو المأمول؟

by editor

تحل اليوم (24 آب) الذكرى السادسة لتأسيس شبكة فرات بوست، التي استطاعت على مدار السنوات الأخيرة، أن تغطي أخبار وأحداث شرق البلاد، لتصبح إحدى أهم مصادر التغطية الموثوقة والمعلومة المتعلقة بمحافظات دير الزور الرقة الحسكة بالنسبة للمواطنين السوريين، ولوسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.

فرات بوست، مؤسسة إعلامية سورية تعمل على تغطية الأحداث وتوثيق الانتهاكات التي تجري في سورية عامة، وشرقها خاصة، بغض النظر عن الجهة الجانية، أو المجني عليها، وبالتالي وضعت هدف نقل صورة ما يجري وتوثيق ما يحصل بالكلمة والصورة والفيديو كمبدأ أساسي في عملها.

دأبت المؤسسة خلال العامين الأخيرين، على توسيع نطاق عملها، لتشمل كافة الأراضي السورية، وزادت من عدد المدن والبلدات التي يتواجد فيها مراسلوها، ومن بينها الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة، ومناطق تخضع لسيطرة النظام وروسيا وميليشيات إيران، مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة من يعمل معها في الداخل السوري، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتهم وعدم تعرضهم للأذى من قبل القوى الأجنبية والمحلية المسيطرة.

إضافة إلى الجانب الخبري، فإن توثيق الانتهاكات نال حيزاً مهماً من اهتمام فرات بوست، لتعمل على توثيق انتهاكات التنظيمات الإرهابية والفصائل المتحاربة وقوات النظام وميليشياتها متعددة الجنسيات، إضافة إلى انتهاكات جيوش الدول المشاركة في الصراع داخل البلاد.

في هذا الإطار، عملت المؤسسة مؤخراً إلى زيادة فروعها التابعة لها وبعدة لغات، ومن بينها مركز الفرات لمناهضة العنف والإرهاب، المعني بملاحقة مجرمي الحرب والمنظمات الإرهابية وتوثيق جرائمهم والمطالبة بمحاسبتهم.

فرات بوست بدأت عبر مجموعة من الناشطين السوريين وشبكة من المراسلين في الداخل، وجهدت على تنفيذ حملات مناصرة للمدنيين وتسليط الأضواء على معاناتهم بشتى جوانبها، بغض النظر عن أمكنة تواجدهم في الداخل السورية، وأياّ كانت القوى الجانية، وحصلت في هذا الإطار على مقاطع حصرية من أكثر المناطق خطورة في الداخل السوري، ومن هنا كانت البداية مع “دير الزور تذبح بصمت”.

في الذكرى السادسة لتأسيس “فرات بوست” يسعى القائمون عليها على المحافظة على المصداقية من جهة، ومن جهة أخرى على توسيع نطاق العمل ليشمل مناطق جغرافية أوسع في الداخل السوري، وكذلك جوانب حياتية أخرى مرتبطة بحياة المدنيين السوريين من بينها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى السياسية والعسكرية التي كان التركيز عليها بحكم الواقع خلال سنواتها الماضية.

محاولة المحافظة على المهنية سواء بالعمل الإعلامي، أو بالجانب التوثيقي، جهدت عليه المؤسسة منذ انطلاقتها – وستبقى كذلك – محاولة عبر ذلك المحافظة على مصداقيتها التي نالت عبرها ثقة الجمهور السوري، وثقة وسائل الإعلامي المحلية والدولية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy