في أقل من أسبوع مقتل قياديان بغارات التحالف آخرهم محمد خطاب.

by editor

قتل قيادي في فصيل “حراس الدين” أمس الأربعاء، بغارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي في ريف إدلب الشرقي.

وقالت مصادر خاصة لفرات بوست، إن غارة جوية لطائرات التحالف الدولي استهدفت “محمد عدنان الخطاب” القيادي بفصيل “حراس الدين” على طريق إدلب – بنش مما أدى إلى مقتله.

وأضافت المصادر، أن “الخطاب” من أبناء بلدة “الحولة” شمال حمص، وكان عنصرا سابقا في فصيل هيئة تحرير الشام وانشق عنها ثم انضم إلى حراس الدين حيث عمل إداريا فيها ولقبه “أبو عدنان الحمصي”.

وكان أعلن الفصيل نفسه، أمس الأربعاء، عن مقتل القائد الأول في صفوفه “خالد العاروري” المعروف باسم “أبو القسام الأردني” واذلي توفي متأثرا بجراحه نتيجة قصف طيران التحالف الدولي، الأسبوع الماضي.

ويعتبر “حراس الدين” فرعاً لتنظيم القاعد في سوريا، وأحد تشكيلات غرفة عمليات وحرض المؤمنين التي انضمت لاحقاً إلى غرفة عمليات “فاثبتوا”، ويتركز نشاطه العسكري غربي إدلب وصولاً إلى ريف اللاذقية الشمالي.

وكانت قالت قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن قوات العمليات الخاصة الأميركية استخدمت “صاروخا سريا” لقتل نائب القائد العام لتنظيم “حراس الدين” في سوريا هذا الشهر.

وعن طريقة مقتل “أبو القسام الأردني”، أكدت الصحيفة أن صاروخ “هيلفاير” المعدل المعروف باسم “R9X” ألقى حوالي 45 كيلوغراماً من المعدن على الجزء العلوي من سيارة العاروري، و أخرج 6 شفرات طويلة مطوية للداخل من الصاروخ في ثوان معدود، وتقطع هذه الشفرات كل ما يعترض طريقها من أجسام.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy