“فيلق الرحمن” يكشف عن تفاصيل اتفاقه مع الروس بشأن الغوطة الشرقية

by Euphratespost


أكد “فيلق الرحمن”، أن اللجنة المفوضة من الفعاليات المدنية والعسكرية داخل الغوطة الشرقية، توصلت مع الجانب الروسي الذي مثله الجنرال “الكسندر زورين”، على الخطوات التي ستعقب اتفاق وقف إطلاق النار، المعلن تنفيذه ابتداء من منتصف ليل الخميس الجمعة.
وقال وائل علوان المتحدث الرسمي لـ”فيلق الرحمن” اليوم الجمعة، إن بنود الاتفاق الذي جرى على جبهة جوبر قرب كازية سنبل، ينص على التزام أطراف النزاع المسلح في الغوطة بوقف جميع “الأعمال العدائية” من تاريخ 23/3/2018 بضمانة روسيا، وعلى أن تضمن الأخيرة:
أولاً: البدء بإخراج الجرحى والمرضى فوراً إلى مستشفيات دمشق أو المستشفيات الميدانية الروسية عن طريق الهلال الأحمر حسب رغبتهم، وضمان سلامتهم وعدم ملاحقتهم من قبل نظام الأسد، وبعد تماثلهم للشفاء تخييرهم بين العودة إلى الغوطة أو الخروج إلى الشمال السوري.
ثانياً: اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية فوراً، والتسهيل الفوري لدخول قوافل الإغاثة الإنسانية.
ثالثاً: الخروج الآمن بإشراف ومرافقة من قبل الشرطة العسكرية الروسية حصراً لمن يرغب من مقاتلي المعارضة مع عائلاتهم بأسلحتهم الخفيفة، إضافة إلى من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري (نقطة الانطلاق هي عربين عند جامع غبير، ونقطة الوصول هي قلعة المضيق).
رابعاً: يحق للخارجين أن يصطحبوا معهم أمتعتهم الخفيفة ووثائقهم الشخصية وأجهزتهم الشخصية (لابتوب، موبايل، كاميرا)، إضافة إلى مدخراتهم المالية دون تعرضهم للتفتيش الشخصي.
خامساً: ضمان عدم ملاحقة أي من المواطنين المدنيين الراغبين بالبقاء في الغوطة من قبل أجهزة نظام الأسد الأمنية.
وتشير بنود الاتفاق من جانب آخر، على نشر نقاط شرطة عسكرية روسية في البلدات التي تقع تحت سيطرة فيلق الرحمن” حالياً، وهي عربين، زملكا، عين ترما، جوبر، إضافة إلى القيام بعملية تبادل للأسرى العسكريين الذين بحوزة “فيلق الرحمن”.
وكان “فيلق الرحمن” أحد أبرز فصائل المعارضة في ريف دمشق، والذي يسيطر على جنوب الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق قد أعلن أمس الخميس، وقفاً لإطلاق النار في منطقته يسري اعتباراً من منتصف ليل الخميس الجمعة، للسماح بإجراء مفاوضات مع روسيا.
علوان وفي تعليقه على الاتفاق قال: “بعد الصمود الأسطوري في وجه أعتى قوى الشر في العالم وبعد أن كبدت الغوطة وثوارها الأبطال قوات الأسد المجرمة الخسائر الفادحة، حيث سقط فقط من قوات المجرم سهيل الحسن أكثر من 800 قتيل في الحملة الأخيرة على جبهات فيلق الرحمن”.
وتابع: “ومع التصعيد الكبير بكل الأسلحة المحرمة دولياً المتزامن مع تخاذل دولي وصمت أممي كامل، وبعد الإمعان الكامل بالإبادة الجماعية التي ينتهجها العدو الروسي وميليشيات الأسد وإيران، فقد توصل فيلق الرحمن بعد مفاوضات مباشرة مع الروس إلى هذا الاتفاق”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy