“عروس تنظيم الدولة” سوف تتعفن في سوريا

by admindiaa

*فرات بوست | ترجمات: أحمد بغدادي

المصدر: Daily Express

“تقول الصحافية البريطانية كارول مالون إن شميمة بيغوم ستكون استنزافاً لنا جميعاً مدى الحياة، فلندعها تتعفن في سوريا”

اختارت شميمة بيغوم في عام 2015 الانضمام إلى “جماعة الموت القاتلة” على الرغم من مشاهدتها مقاطع فيديو لتنظيم الدولة يصورون فيها قطع الرؤوس والحرق والتعذيب. لذلك يجب أن تتحمل عواقب هذا القرار.

قالت شميمة بيغوم، المعروفة باسم “عروس داعش“، إنها ستقتل في مخيم الروج على أيدي مثيري شغب يستهدفون “نساء غربيات والقليل من المسلمات“.

ولكن إذا كان قرارها بالتخلي عن حجابها الإسلامي، كما تقول بيغوم، هو سبب استهدافها – أقترح أن ترتديه مرة أخرى.

لم يكن لديها أي مشاكل في ارتداء النقاب الإسلامي الكامل عندما تزوجت من قاتل في تنظيم الدولة.. فلماذا لا ترتديه الآن إذا كان سينقذ حياتها؟

ستقول بيغوم، 22 عاماً، أي شيء للعودة إلى هذا البلد، الذي جردها من الجنسية البريطانية في عام 2019. كانت الرسالة واضحة: إنها غير مرغوب فيها هنا. وأظن أن الغالبية العظمى من البريطانيين غير مهتمين بأنها قد تكون هدفاً للقتلة الأشرار. لأنه، كما يبدو قاسياً، لا يهتمون بما يحدث لشميمة بيغوم.

“تم تجريد شميمة بيغوم من جنسيتها خلال عام 2019 -في الصورة أيضاً كارول مالون”

لم أصدق أبداً الذريعة القائلة بأن بيغوم لم تكن تعرف ما كانت تفعله عندما غادرت للانضمام إلى تنظيم الدولة.

  • كانت كبيرة بما يكفي لتعرف أن قطع رؤوس الناس وحرقهم أحياء أمر خاطئ.

كانت فرق التعذيب الخاصة بتنظيم الدولة قد روعت العالم بوحشيتها، وكنا جميعاً قد رأينا أكثر من كافية طرقهم الإجرامية على شاشات التلفزيون لدينا – لكنها غادرت منزلاً مستقراً في شرق لندن، للانضمام إليهم وتزوجت على الفور من مقاتل في تنظيم الدولة، هولندي الجنسية اسمه ياغو ريديك.

حتى عندما هزم تنظيم الدولة، قالت إنها وافقت على تعذيب وقتل الصحفيين الغربيين لأنها اعتقدت أنهم “ربما جواسيس”، ولم تعتذر مرة واحدة عن الانضمام إلى التنظيم، وقالت فقط إنها تأسف للذهاب وأنه “كان خطأ – بطريقة ما”. بالكاد الذنب والندم!

ياغو ريديك يقول إنه يريد أن تعود زوجته شميمة إلى هولندا معه (الصورة: بي بي سي)

كانت بعض مقابلاتها صادمة حقاً، حيث قالت أشياء مثل: “عندما رأيت رأساً مقطوعاً لأول مرة، لم يضايقني ذلك”.

ومع ذلك فقد طلبت منا مراراً وتكراراً أن نظهر تعاطفنا معها بسبب الذي مرّت به، إذن، ما الذي مرت به؟

 كيف يمكنها “باسم الله” أن تطلب التعاطف في حين أن عائلات ضحايا تنظيم الدولة في جميع أنحاء العالم لا تزال تعاني من الألم ولن تتغلب على ذلك أبداً؟

تم قطع رأس عامل الإغاثة البريطاني آلان هينينغ أمام عالم مذعور من قبل جماعتها القتلة، ولكن ينبغي لنا جميعاً أن نشعر بالأسف لامرأة شابة جلبت كل سوء حظ عانت منه على نفسها.

وهي لا تزال تدعي أنها يمكن أن تساعد الحكومة البريطانية في محاربة التطرف – حيلة أخرى لمحاولة العودة إلى المملكة المتحدة.

وحتى ذلك الحين، فإن موقفها أبعد ما يكون عن التصالح. كانت رسالتها إلى بوريس جونسون: “يمكنني مساعدتك في مكافحة الإرهاب لأنك بوضوح لا تعرف ما تفعله”، لا أعتقد أن ذلك سيحببها لأولئك الذين تطالب بإعادتها إلى بريطانيا.

أنجبت شميمة في سوريا (الصورة: ITV)

قالت بيغوم في كثير من الأحيان إنها تريد العودة إلى هنا لمحاكمتها على جرائمها. لكنها تعرف تماماً أنه لن تحدث أي محاكمة على الإطلاق، ولن توجه أي اتهامات على الإطلاق. كيف يمكنهم ذلك؟

من المستحيل بعد كل هذا الوقت جمع أي دليل ضدها – وهي تعرف ذلك. كل ما تريده هو العودة إلى بريطانيا، البلد الذي أرادت تدميره، حيث سيتم منحها منزلاً مجانياً وفوائد مدى الحياة لأن لا أحد سيوظفها أبداً.

  • ستكون عبئاً مدى الحياة على دولة تكرهها وكيف يمكننا أن نتأكد من أنها انتهت من الإرهاب؟

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy