أظهر مجموعة من الشباب الذين لم يتمكنوا من إكمال تحصيلهم الدراسي غضبهم إثر غياب فرص العمل التي لم ينالوها حتى اللحظة واشتراط منظمات المجتمع المدني وغيرها من الجهات حصول المتقدمين للعمل على شهادة جامعية أو معهد متوسط، الأمر الذي أدى لغياب فرصة حصول الشخص المنقطع عن دراسته على تلك الوظيفة.
وذكر محمد الغازي من ريف درعا الشرقي لمراسل فرات بوست بوجود أعداد كبيرة من الشباب الذين لم يستطيعوا إكمال تحصيلهم الجامعي واضطرارهم للتوقف عن الذهاب للمناطق التي يسيطر عليها النظام، موضحاً ليس بالضرورة أن يكون الشخص حاصلاً على الشهادة الجامعية ليكون في منزلة المثقفين والمتعلمين مؤكداً أن نسب كبيرة من الشباب ظلمت بعدم تمكنهم من الحصول على وظيفة.
وقال مراسل فرات بوست أن العديد من الشباب يعانون من تلك المسألة في عدم حصولهم على فرص عمل تساعدهم في تأمين دخل شهري، وبحسب ما ذكرته تلك الشريحة أن طلب التوظيف يرفض عند عدم وجود شهادة جامعية منوهين إلى عدم اعتراف بعض منظمات المجتمع المدني بالتعليم التابع للحكومة المؤقتة.
وتابع الغازي بقوله يجب مراعاة وضع الطلاب المنقطعين عن دراستهم وإيجاد وسيلة تمكنهم من التقدم للوظائف وجعل لهم دور في التوظيف.