ضربات أمريكية تستهدف منشآت الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا

by Editor

 

*فرات بوست | أخبار ومتابعات 

 

شنت الولايات المتحدة غارات جوية ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا، رداً على هجمات بطائرات بدون طيار ضد أفراد ومنشآت أمريكية في العراق.

وقال البنتاغون إن الضربات التي وقعت يوم الأحد استهدفت منشآت للعمليات وتخزين الأسلحة في موقعين في سوريا وموقع واحد في العراق.

ووصف السكرتير الصحفي للبنتاغون جون كيربي الضربات الجوية بأنها ” دفاعية ” قائلاً إنها شنت رداً على ” سلسلة مستمرة من الهجمات التى تشنها جماعات تدعمها ايران وتستهدف المصالح الأمريكية في العراق “.

وقال كيربي إن “الولايات المتحدة اتخذت الإجراءات الضرورية والمناسبة والمتعمدة التي تهدف إلى الحد من خطر التصعيد – ولكن أيضاً لإرسال رسالة ردع واضحة لا لبس فيها.

كما أفاد ناشطون، أن ما لا يقل عن خمسة من أفراد الميليشيات العراقية قتلوا في الغارات الجوية.

وتمثل ضربات يوم الأحد المرة الثانية التي تتخذ فيها إدارة بايدن إجراءات عسكرية في المنطقة. في شباط، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على منشآت في سوريا، بالقرب من الحدود العراقية، قالت إنها استخدمت من قبل جماعات الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال البنتاغون إن هذه الضربات جاءت رداً على هجوم صاروخي في العراق خلال شهر شباط أسفر عن مصرع مقاول مدني وإصابة جندي أمريكي وقوات أخرى من قوات التحالف .

في ذلك الوقت، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن على إيران أن تنظر إلى قراره بالسماح بشن غارات جوية في سوريا على أنه تحذير من أنها يمكن أن تتوقع عواقب لدعمها لجماعات الميليشيات التي تهدد المصالح أو الأفراد الأمريكيين.

وقال كيربي يوم الأحد: “نظراً للسلسلة المستمرة من الهجمات التي تشنها الجماعات المدعومة من إيران وتستهدف المصالح الأمريكية في العراق، وجه الرئيس بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع مثل هذه الهجمات”.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون “من وجهة النظر القانونية الدولية، تصرفت الولايات المتحدة عملاً بحقها في الدفاع عن النفس. وكانت الضربات ضرورية للتصدي للتهديد ومحدودة النطاق بشكل مناسب”.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy