شهادة مروعة لما يدور في سجون “قسد”.. وأساليب تعذيب تحاكي معتقلات الأسد

by editor

#خاص #فرات_بوست

“لم أرى واسمع في حياتي عن تعذيب يفوق تعذيب قسد لمعتقليها بعيداً عن أعين التحالف”. بهذه الكلمات بدأ أحد معتقلي “قسد” السابقين، الذين رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية حديثه عن التعذيب داخل معتقلات “قسد”
ويقول في هذا المجال: “تم شبحي عكسياً لمدة يومين كاملين بحجة انتمائي لتنظيم الدولة، حيث أقدم المدعويين أبو أحمد الليبي وأبو علي طابية بتعذيبي وتعذيب السجناء اللذين تم اعتقالهم معي وهم (م، س)(ث، م) وعدة اشخاص آخرين”.
ويضيف: “جرى تعذيبنا بشتى انواع الوسائل ومنها الشبح والكهرباء والدولاب، وإطفاء سجائر على ظهورنا لمدى يوميين متتالين، لأننا لم نعترف بما يرغبون إجبارنا على الاعتراف به”.
وتابع المعتقل السابق حديثه، بالتأكيد على أن عدم اعترافه أدى إلى تلقيه المزيد من التعذيب على يد محقق آخر يلقب بـ”كماشة”، عُرف بأساليبه البشعة في التعذيب.
وأفاد في هذا المجال: “أحضر سلك كهربائي، أوصله بعضوي الذكري حتى أغمي علي، وعند استفاقتي اخبرتة أنني البغدادي، فتركني بعد اعترافاتي المأخوذة تحت التعذيب”.
وأضاف: “انتقل بعدها وعلى مرأى عيني إلى معتقل آخر، حيث أدخل سيخاً معدنياً في مؤخرته وهو يصرخ ويستغيث والدماء تخرج منه، لكن هذا لم يشفع له، بل زاد على ذلك بضربه بأسياخ معدنية أدت إلى العديد من الكسور”.
وختم المعتقل السابق حديثه وشهادته لـ”فرات بوست” بالتأكيد على أن الهجرة هي القرار الأخير له عقب ما تعرض له داخل سجون “قسد”، منوهاً إلى أنه قراره هو قرار أغلب من يخرجون من معتقلاتها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy