سقوط المزيد من بلدات وقرى ريف دير الزور بيد النظام والميليشيات.. وهذا هو مصير من تبقى من مدنييها

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
استمرت قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها بتقدمها في مدن وقرى وبلدات ريف دير الزور الشرقي والغربي، وسط غياب أي مقاومة من تنظيم داعش، وانسحاب من تبقى من عناصره إلى مناطق أخرى خاضعة للتنظيم.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، كانت مدينة موحسن وبلدات البوعمرو والبوليل والطوب آخر ما سيطرت عليه قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها، وسبق ذلك سيطرتها على بقرص ومن قبلها الميادين.
وتفيد آخر التطورات الميدانية، بقيام مجموعة من قوات النظام بعبور نهر الفرات من جهة مشفى القلب المفتوح إلى قرية الجنينة في الريف الغربي بزوارق نهرية، ودون أي مقاومة تذكر من قبل داعش.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” اليوم الثلاثاء، فقد انسحب عناصر التنظيم من قريتي الجنينة و شقرا بريف دير الزور الغربي (جزيرة) بموجب اتفاق بعد محاصرتهم، وخرجوا منها إلى الحسينية ومنها إلى حطلة، مروراً بمراط ووصولاً حتى خشام، ومعظم هؤلاء العناصر من السوريين، لكن كان بينهم 7 آخرون من جنسيات أخرى.
وأعلنت وسائل الإعلام الروسية و الإيرانية والتابعة للنظام صباح اليوم، السيطرة الكاملة على القرى الواقعة على الضفة الجنوبية الشرقية ابتداء من دير الزور، مروراً بالبوعمر والموحسن والبوليل والسعلو والزباري وبقرص فوقاني وتحتاني، وصولاً للميادين.
ووفق مصادر خاصة لـ”فرات بوست”، فإن قوات النظام والميليشيات منذ بدء حملتها الأخيرة على ريف المحافظة، قامت بتصفية عدد من المدنيين ميدانياً واعتقال عدد آخر بينهم نساء، وحصل ذلك في عدة بلدات وقرى ومن بينها مراط ومظلوم.
وقامت “فرات بوست” في هذا الإطار، بالتحقق من الانتهاكات التي حصلت، ووثقت الشبكة أخيراً عمليات تصفيات ميدانية لمدنيين في القرى والبلدات التي وقعت بيد النظام خلال الـ48 ساعة الماضية، وسيتم نشرها تباعاً.
ومما يذكر في هذا المجال، اعتقال قوات قوات النظام والميليشيات جميع من تبقى المدنيين في بلدة بقرص بريف دير الزور الشرقي، واقتيادهم إلى جهة مجهولة، بينما أعدمت ميدانياً أحد العسكريين المنشقيين وآخر مدني.
أما في بلدة الحسينية بريف المحافظة الغربي التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات فجر أمس الأول الأحد، فقد تم توثيق اعتقال عدد من المدنيين فور دخولها البلدة، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، وهم موثقين لدى الشبكة بالأسماء.
واعتمدت قوات النظام وحلفائها مؤخراً سياسَةُ التَّعتيم الإعلامي على التطورات الأمنية والميدانية المتلاحقة التي تعصف بمحافظة دير الزور، وتأخرت في إعلان السيطرة على القرى والبلدات التي خضعت لها عقب انسحاب داعش.
وقام الجيش الروسي بفرض رقابة إعلامية صارمة خلال حملته على مدينة الميادين والبلدات المجاورة، ولم يسمح سوى لوسائل الإعلام الخاصة به بنشر الصور والفيديوهات، بهدف منع تسريب أي صورة أو مقطع فيديو للانتهاكات والجرائم وعمليات السرقة التي ترتكب.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy