سرقة منزل باسطنبول تفضح “بعض” المستور عن “ابو البراء” ومجلس ثوار دير الزور

by editor

13:21:15ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بخبر القاء القبض على سارقي مبلغ مالي كبير، وكميات من الذهب، من منزل ماجد السليمان، الملقب بـ”أبو البراء”، أحد أعضاء مجلس ثوار دير الزور، ومدير قناة الجسر الفضائية (دير الزور سابقاً) قبل إغلاقها مؤخراً.

القصة بدأت قبل أيام، عندما نشر الإعلام التركي، ومن بينه “سي ان ان تورك” خبر إلقاء القبض على لصوص سرقوا ما يقارب من 5 ملايين ليرة تركية، وسبائك ذهبية تزن نحو 11 كيلو غرام من منزل رجل أعمال سوري دون الكشف عن هويته، ليتبين لاحقاً بأنه ليس رجل أعمال، بل عبارة عن أحد أعضاء مجلس ثوار دير الزور الذي كان يعمل مخبرياً في السعودية، قبل أن يحل في تركيا عقب انطلاق الثورة السورية ضد نظام الأسد في آذار 2011، ليكون أحد ممثلي المحافظة حتى الآن، رغم كل الإشكالات وعلامات الاستفهام التي وضعت حوله.

العديد من الصحفيين والناشطين السوريين طرحوا تساؤلات عن مصدر الأموال الموجودة في منزل الرجل، رغم أنه من موظفي الدخل المحدود قبل الثورة؟ وهناك من أثار علامات استفهام تقول: إذا كان السليمان الذي يعد من قيادات الصف الثاني والثالث لديه كل هذه الأموال في منزله، دون معرفة ما هو موجود في البنوك داخل تركيا أو خارجها، فكيف الحال إذا بمن هم في الصف الأول، ومن بينهم رياض الحسن، عضو الائتلاف السوري، ورئيس مجلس ثوار دير الزور؟ وهو المجلس الذي أثيرت حوله الكثير من اللغط والإشكالات والإدانات، دون أن يغير ذلك من واقع استمرار وبقائه شيئاً.

المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” تشير إلى أن السليمان كان واجهة رياض الحسن في مشاريعه ونفوذ المالي والإعلامي، وأن الأموال كان تُغدق إليه بحجة مشروع قناة دير الزور الفضائية التي تحولت فيما بعد إلى قناة الجسر، قبل إغلاق الأخيرة منذ أشهر عدة.

وتفيد المعلومات كذلك، بأن ميزانية القناة لوحدها كانت تُقدر بنحو ربع مليون دولار شهرياً، وتغطي بعض نفقات القناة التي كان عدد موظفيها يقارب المئة شخص قبل تقليص أعدادهم خلال السنة الأخيرة التي سبقت قرار الإغلاق، بحجة تقلص الدعم المالي.

سليمان وفق المعلومات، عمد إلى استغلال أموال الثورة لتنفيذ مشاريع عدة، من بينها افتتاح مطعم في اسطنبول، ومشروع مزرعة أبقار وغيرها من المشاريع التي أصبحت مصدر دخل آخر لكسب المال.

مصدر خاص أفاد كذلك، بأن سليمان عمد خلال عمل قناة الجسر إلى توظيف عدد كبير من أخوته وأقاربه ومنحهم رواتب عالية، وتم تكليفه بعضهم برئاسة أقسام فنية وإدارية رغم عدم أهليتهم له، وهؤلاء بدورهم أصبحوا الآن من أصحاب الأموال، وافتتحوا العديد من المشاريع في اسطنبول.

المعلومات الأخرى تؤكد من جانب آخر، بأن “ابو البراء” كان من الداعمين الأساسيين لفصائل وقيادات ميدانية بدير الزور بايعت “تنظيم الدولة” وسهلت دخوله المدينة في منتصف تموز 2014، وعلى رأس هذه الفصائل “جند العزيز”، و”لواء العباس”، ممن بايعوا التنظيم علناً وقاتلوا تحت رايته، ومع ذلك استمر دعمها المالي والإعلامي من قبل السليمان.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy