توسع سعة إنتاج الثلج في الجنوب وبأسعار رخيصة.

by Euphratespost


في ظل ارتفاع درجات الحرارة وقلة التيار الكهربائي ضمن المنطقة المحررة بدأ الأهالي في ريف درعا باللجوء إلى وسائل بديلة تساعدهم في الحصول على مياه باردة والحفاظ على الأطعمة قدر المستطاع فكان لصناعة الثلج في المنطقة المحررة الشأن الكبير في حل العديد من المشكلات التي واجهت الأهالي في الصيف، لا سيما توفر المياه الباردة، كما كان زمن انتشار هذه المهنة قصير إثر الاحتياج الكبير والاستهلاك المستمر من قبل الأهالي للثلج.
وزاد الطلب عليها في شهر رمضان وارتفاع معدل إحتياج هذه المادة، ما دفع العاملين في مهنة صناعة الثلج على زيادة ساعات العمل لدى تلك المعامل لتغطية متطلبات السكان في الجسم المحرر، وخاصة أن أسعار مادة الديزل (المازوت) والبنزين لتشغيل البراد وغيره من وسائل التبريد لم تناسب جميع الأهالي إذ اعتبروها باهظة الثمن.

وذكر محمد أبو الفدا من ريف درعا الغربي لمراسل فرات بوست: كانت البدايات الأولى لانتشار الثلج مقتصر على البرادات الصغيرة والتي لا تعطي سوى كميات محدودة للغاية بحيث أنها لا تغطي متطلبات الأهالي وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب عليه، إلا أن الأمر تطور فيما بعد إلى غرف كبيرة تخضع للتبريد والتي تستوعب كميات أكبر من الثلج بالشكل الذي يكفل حصول الأهالي عليها.
وأضاف: كان لارتفاع درجات الحرارة في الفترة الأخيرة الأثر الكبير على المنطقة في زيادة الطلب على الثلج والذي أدى بدوره إلى توسيع نطاق انتشار المعامل المعنية بصناعة قوالب الثلج والتي أصبحت كفيلة باستيعاب كافة المنطقة المحررة وتوزيع الثلج على جميع المحلات التجارية.

واتبع العاملين في تلك المهنة طرق مختلفة لإنتاج الثلج بالشكل الذي يعطي نتيجة سريعة فمنهم من لجأ إلى غرف التبريد ومنهم من جلب المعدات المطلوبة لإنشاء معمل للثلج أما البعض الآخر فقد لجأ إلى طريقة صعق المياه بعد إضافة مواد عليها بهدف الحصول على ثلج بشكل أسرع، لكن لم يكن هناك القابلية من الأهالي على شراء الثلج الخاضع للصعق وإنما كان لغرف التبريد الدور الأبرز في تلك المسألة، إثر وجود تعكر في المياه بعد صعقها وعدم استدامتها لفترة أطول.

وتعددت أحجام قوالب الثلج بالشكل الذي يناسب جميع الأهالي بالإضافة للأسعار التي تناسبت مع الجميع في المنطقة المحررة دون وجود أي تعارض اتجاه تلك المسألة.
وذكر مراسل فرات بوست أن أسعار مبيع الثلج متفاوتة في المنطقة وبحسب حجم القالب حيث أنها تبدأ من 100 ليرة وما فوق، وقد حلت تلك المسألة معاناة كبيرة واجهها الأهالي في أيام الصيف وخاصة في شهر رمضان مع ارتفاع درجات الحرارة والتي تزامنت مع انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy