تنظيم الدولة يصعّد ويرتكب جرائم لترهيب المدنيين وفرض سطوته عليهم

by editor

تزايد مؤخراً نشاط خلايا تنظيم الدولة في مناطق مختلفة من سوريا، ومنها مناطق شمال شرقي سوريا، مخلفة الكثير من الضحايا المدنيين من أبناء الجزيرة السورية.
وتحاول خلايا التنظيم نشر الرعب بين المدنيين من خلال تلك الجرائم، وتسعى لضرب الاستقرار وتعطيل حياة المدنيين لتشجيع المدنيين على الانضمام إليها لاتقاء شرها من جهة، وللاستفادة من نفوذها من جهة أخرى.
وفي هذا الإطار، اغتالت خلية تابعة لتنظيم الدولة شاباً من أبناء بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، وهو مدني يعمل كحارس لمبنى مجلس الوسط المدني في البلدة، ولم يشارك بأي أعمال عسكرية في السابق.
وقبل أيام نفذ التنظيم جريمة قتل بحق تاجر للسيارات، ثم ابتز عائلة الضحية لتحصيل 100 ألف دولار منهم مقابل تسليمهم جثته.
وقبلها بأيام عُثر على رأس مقطوعة تعود لشاب من أبناء بلدة الشحيل بريف دير الزور، ووجد بجانبه ورقة مكتوبة بخط اليد وعليها اتهامات للشاب بالعمالة و”الارتداد عن الدين”.
كذلك عملت تلك الخلايا على استهداف وجهاء العشائر العربية في الجزيرة السورية بهدف بث الفتنة بين مكونات المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار.
وتحاول خلايا التنظيم نشر الرعب في صفوف المدنيين وتحذرهم من أي تعاون مع قوات قسد والإدارات المدنية التابعة لها، حتى لو كانت تلك الأعمال مدنية وتصب في صالح السكان.
ويدرك التنظيم أن الناس لا تحبه ولا تقتنع بأفكاره، لكنه يحاول ترهيبهم ليمتنعوا عن الوقوف بوجهه ويساهموا بتسهيل عمل خلاياه من خلال الضغط عليهم بممتلكاتهم وأرزاقهم.
كما يعمل التنظيم على فرض إتاوات على التجار في المنطقة لتمويل خلاياه وفرض سطوته على الناس.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy