“تنظيم الدولة” يصعد إعلامياً ويوجه بايناً شديد اللهجة لنسائه في المخيمات.

by editor

شهدت الآونة الأخيرة عودةً قويةً لإعلام “تنظيم الدولة” والذي يستمر في بث أخبارِ عمليات التنظيم في كافة أنحاء العالم، إضافةً إلى بثِّ الصور والفيديوهات ونشر المجلات الأسبوعية على الرغم من تحفظ التنظيم على بعض المناطق الحساسة كمناطق بادية دير الزور والرقة وحمص خوفاً على مجموعاته وقادته المتخفين فيها، إضافة إلى مخيمات قسد مثل الهوب وروج التي تضم عوائل للتنظيم وخلاياه.

 

فبعد عودة نشاط “تنظيم الدولة” بشكلٍ واضحٍ عبر هجماتٍ في مناطق “قسد” ونظام الأسد، أصدر القسم الإعلامي للتنظيم ما أسماه بـ “حصاد الشام” والذي استعرض خلاله عمليات التنظيم في سوريا بين للفترة من 8-21 من شهر نوفمبر الحالي عبر “إنفوغرافيك” جاء فيه إحصائية لعدد العمليات والكمائن خلال هذه الفترة، وبلغ عددها 17 عملية تبناها بشكلٍ رسمي في مناطق متفرقة.

 

حيث جاءت محافظة الحسكة في مقدمة العمليات بـ 8 عمليات عسكرية استهدفت “قسد” وجاءت دير الزور في المرتبة الثاني بـ 6 عمليات عسكرية وشهدت محافظة الرقة عمليتين وواحدة في محافظة درعا، وأضاف التنظيم إن عدد القتلى نتيجة هذه العمليات بلغ 35 قتيلاً 24 منهم في صفوف “قسد” و9 في صفوف نظام الأسد بينهم ضابط وقيادي في ميلشيا محلية.

 

وقد تنوعت آلية تنفيذ هذه العمليات حيث كان منها 7 بهجماتٍ على مقرات و5 عبر تفجير عبوات ناسفة و3 عبر الاغتيال واثنين بكمائن في المدن أو في البادية، وقد تبنى التنظيم إحراق بئرٍ نفطي في بادية مدينة البصيرة هو بئر الفيصل بسبب رفض اصحابه دفع الإتاوات واتهام متضمنيه بالعمالة لـ “قسد”.

 

من جانبٍ آخر فقد تداولت وسائل إعلامية مقربة من “تنظيم الدولة” بياناً صادراً عما يسمى بـ “مكتب الأسرى والشهداء المركزي” حذر فيه نساء التنظيم سواءً من قتل أزواجهن أو من اعتُقِلَ في سجون “قسد” دعا إلى عدم إدخال أطفالهن في مدراس “غير إسلامية” وتابعة لما أسماه “الطواغيت” بحسب وصف التنظيم، كما هدد النساء اللواتي يدخلن أبناءهم إلى تلك المدراس بالملاحقة والقصاص.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy