تركيا وألمانيا تمنعان إقامة “الانتخابات الرئاسية السورية”

by editor

وجهت كل من تركيا وألمانيا ضربة موجعة لنظام الأسد، تتعلق بالانتخابات الرئاسية، وذلك قبل أيام فقط من موعد انعقادها.

ونشرت سفارة نظام الأسد في ألمانيا بياناً، أكدت فيه عدم موافقة السلطات الألمانية على إقامة الانتخابات في برلين.

واتهم “أيمن سوسان” معاون وزير الخارجية والمغتربين في نظام الأسد، تركيا وألمانيا بمنع اللاجئين السوريين القاطنين على أراضيهم من المشاركة بالانتخابات.

وقال “سوسان” في تصريح صحفي: “ليس مستغرباً من هذه الدول التي يسوؤها الإنجازات التي تحققت في المعركة ضد الإرهاب، ويسوؤها هزيمة المشروع الذي كانت تسير به، ويسوؤها عودة الأمن والاستقرار وتوطيد الاستقرار في سوريا، لذلك هي مصرة على البقاء أسيرة لسياستها السابقة”، حسب وصفه.

وكان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، قد شدد على أن “انتخابات الرئاسة” التي ينظمها النظام وحده في سوريا تفتقر للشرعية.

وأضاف أنه “لا شرعية للانتخابات التي ينظمها النظام وحده في سوريا ولا أحد يعترف بها”.

وأشار إلى أن النظام لا يرغب في الحل السياسي، موضحاً أنه يتحتم على النظام إدراك أن لا حلاً عسكرياً وأنه يتوجب عليه إيلاء أهمية للمسار السياسي.

وقال: “أي انتخابات في سوريا يجب أن تكون بموجب المسار السياسي كي تتسم بالشرعية”، مضيفاً أن “دعم انتخابات غير شرعية يتعارض مع مبادئنا”.

وكانت المبعوثة الأمريكية إلى سوريا بالإنابة إيمي كترونا قد ذكرت أن الانتخابات الرئاسية التي يعتزم النظام القيام بها غير حرة وغير نزيهة.

وأشارت كترونا إلى أن الانتخابات لن تشرعن وجود الأسد، كما أنها لا تتماشى مع معايير القرار الأممي 2254.

وأكد المفوض الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” أن الانتخابات التي ينتظرها المجتمع الدولي في سوريا هي التي ستجري وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن “الانتخابات القادمة لن تسفر عن أي إجراءات من شأنها التطبيع المباشر مع النظام، وعليه، تم دعوة أطراف في المجتمع الدولي والمنطقة، إلى تجنب الخوض في أي درجة من درجات إعادة العلاقات من هذا القبيل”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy