تحركات عسكرية مكثفة في دير الزور من قبل الروس وقوات النظام.. ما هو الهدف؟

by editor

تزامناَ مع بدء تطبيق قانون قيصر ضد نظام الأسد، بدأت تظهر مؤشرات لتغيير في تواجد إيران وميليشياتها في الشرق السوري، وربما إعادة تموضع.

وشهدت دير الزور خلال الأيام الأخيرة تحركات وتنقلات جديدة طرفاها القوات الروسية من جهة، وإيران وميليشيات من جهة أخرى، تمثلت في زيارات مكثفة القوات الروسية للمناطق الحدودية في البوكمال، آخرها أمس الأول الخميس، واجتمعت خلالها مع قوات النظام داخل المربع الأمني في مدينة البوكمال، حيث يتواجد المسؤول الأمني في شارع المعري في حي الهجانة.

ووفق المعلومات المتاحة، فإن الاجتماع جرى دون دعوة أي مسؤول إيراني أو عراقي، في بادرة وصفت بالجديدة حسب رأيي بعض منتسبي “الحرس الثوري” من أبناء المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة، بعد الأنباء التي تحدثت عن زيارة قائد “فيلق القدس” الايراني اسماعيل قاني إلى البوكمال. دون معرفة ما صدر من أوامر من القوات الروسية إلى قوات النظام، التي ارسلت تعزيزات إلى معبر البوكمال الحدودي، وبالتالي زادت من تواجدها على حساب الميلشيات الإيرانية والعراقية.

وكانت قوات النظام – وبأمر من الشرطة العسكرية الروسية – قد سحبت بداية الشهر الجاري أرتالا ضخمة من مدن تل تمر بريف الحسكة، ومن عين عيسى في ريف الرقة باتجاه دير الزور، وهي تضم عناصر وآليات تابعة للفيلق الخامس، بالتزامن مع دخول أرتال أخرى تابعة لميليشيا القاطرجي برفقة وفود من الشرطة الروسية إلى دير الزور.

تمركزت هذه القوات في محيط المدينة، وتحديداً في معسكر الطلائع وحقل والتيم والملعب البلدي (قرب مشفى الاسد)، إضافة الى اللواء 137.

ومن السيناريوها المطروحة عند الحديث عن أسباب قدوم هذه الأرتال، هو كبح جماح ميليشيا “حزب الله” و”الحرس الثوري” في كل من الميادين والبوكمال، وذلك مع زيادة نفوذ هذه الميلشيات في المنطقة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy