“بينهم أطفال” قسد تشن حملة تجنيد في الحسكة والرقة.

by editor

لليوم الخامس على التوالي تستمر “قسد” بحملتها في أرياف محافظتي الحسكة والرقة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها بحثاً عن الشبان بقصد تجنيدهم بشكلٍ “قسري” مسجِلةً عدداً من الانتهاكات الجديدة التي تضاف لسجل انتهاكاتها الحافل.

حيث علمت فرات بوست من مصادر في المنطقة أن الهدف المعلن “هو تجنيد الشبان” لكن الحقيقة كانت مخالفة لما أعلتنه “قسد” حيث تحدثت مصادر عن شمول الحملة عدداً كبيراً من الأطفال ما دون 16 عاماً في خضم الحملة الواسعة التي شملت الشبان والأطفال في المنطقة المستهدفة.

وقد أكدت ذات المصادر أن “قسد” اعتقلت 15 شاباً بالقرب من دوار “العجراوي” وسط مدينة الطبقة، ثم اقتادتهم لمعسكرات التدريب بالتحديد إلى منطقة الكَرين “المحمية سابقاً” غربي الطبقة تمهيداً لتجنيدهم قسراً وأن عدداً من هذه الدفعة أعمارهم أقل من 16 عاماً.

فيما اعتقلت “قسد” 24 عشرين شخصاً من مدينتي الشدادي ومركَدا جنوبي محافظة الحسكة بعد توقيفهم على حواجز ما يعرف بقوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لقسد، ثم اقتيد هؤلاء الأشخاص الذين من ضمنهم أيضاً عدد من الأطفال إلى معسكر للتدريب يقع غربي مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.

وشددت “قسد” خلال الأسبوع الجاري من حملات الدهم والاعتقال إضافة للتشديد على الحواجز الأمنية عند مداخل ومخارج المدني الخاضعة لسيطرتها بحثاً عن أشخاصٍ لتجنيدهم قسراً، بعد انقطاع عن البحث دام لشهرين في ظل انتشار جائحة فايروس كورونا – كوفيد 19.

وفي سياقٍ متصل اختطفت مؤخراً وحدات حماية الشعب الكردية التابعة “لقسد” الطفلة “رونيدا داري” والتي تبلغ من الهمر 12 عاماً من المكون الكردي وذلك في منطقة عامودا ضمن محافظة الحسكة، وقت نشرت فرات بوست تفاصيل اعتقالها على الفور، فيما علم ذويها بوجودها بمعسكر للتجنيد الإجباري التابع “لقسد” شرقي الحسكة من خلال شخص شاهدها بالمعسكر، ثم قدموا شكوى “للإدارة الذاتية التابعة لقسد” والذين أنكروا وجودها لديهم.

يذكر أن قسد اعتقلت بتاريخ 20 حزيران 2020 عشرة شبان عند دوار الحي الثاني في مدينة الطبقة لتقتادهم لاحقاً لمعسكرات التجنيد ضمن سعي قسد لتطبيق ما أسمته بـ “واجب الدفاع الذاتي” والذي وبحسب السكان ليس شرعياً كون الحرب لم تضع أوزارها ونظراً إلى أن قسد لم تنل اعترافاً دولياً بعد كي تفرض التجنيد والذي لا يفرض إلا في قيام دولة مستقلة ذات سيادة على أراضيها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy