بيع القيود العائلية.. تجارة جديدة في الهول بعد إعلان “قسد” نيتها إخراج السوريين من المخيم

by editor

لم تمر ساعات على إعلان “قسد” نيتها إخراج السوريين من مخيم الهول، حتى بدأ مجموعة من السماسرة والمهربين وعناصر من “قسد” بعرض خدماتهم المتمثلة في بيع قيود عائلية سورية لأفراد عائلات “تنظيم الدولة” من العراقيين والأجانب، بهدف إخراجهم من المخيم.

وحصلت “فرات بوست” على معلومات خاصة طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية وتشير إلى أن أوامر جاءت من قادة في التنظيم تطلب من نساء المخيم المنتمين للتنظيم بالسعي وراء هذا الأمر، وتحويل أموال التهريب وما يصل إليهم من مبالغ نقدية لهذا الهدف، على أمل إخراج عائلاتهم بأسرع وقت ممكن.

في إطار متصل، أفاد أحد السوريين القاطنين في المخيم بتهديد تلقاه بعض السوريين في المخيم الواقع بريف الحسكة من موالين للتنظيم، بهدف إجبارهم على بيع قيودهم لإخراج أفراد من عائلات التنظيم يحملون الجنسية البريطانية بدلاً عنهم.

ما يجدر ذكره، أن إدارة مخيم الهول أخرجت آخر دفعة في نهاية الشهر الماضي من أبناء دير الزور عبر نظام الكفالات.

يشار إلى أن عمليات التهريب في المخيم كانت سابقاً تتضمن حالات خداع كبيرة تتمثل في اتفاق السمسار مع العائلة، ثم مع المهرب، والأخير بدوره ينسق مع عناصر من الحرس لتسليمهم وسجنهم ثم إعادتهم إلى المخيم. وبذلك يكون الخاسر الوحيد هي العائلة لأموالها وربما للأطفال الذين يتعرضون لحالات اختناق خلال خروجهم داخل الصهاريج.

هذا وقد وصلت أسعار التهريب إلى مبالغ ضخمة وجنونية، حيث أفادت معلومات بأن عائلة واحدة دفعت مبلغ 8 آلاف دولار ليتم إيصالها من المخيم إلى داخل العراق، ليقبض عليها الجيش العراقي لاحقاً خلال دخولها وعبورها الحدود مع سورية قرب معبر القائم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy