بعد وعود سابقة.. الأمم المتحدة تعجز عن إيصال المساعدات لمخيم الركبان وتبين السبب

by Euphratespost


علمت “فرات بوست” من مصدر داخل “جيش مغاوير الثورة” المتمركز في منطقة التنف جنوبي سوريا، أن الأمم المتحدة لم ترسل المساعدات التي وعدت بها في وقت سابق لمخيم الركبان، رغم مرور أسابيع على التصريحات التي أطلقتها، وقالت إنها ستدخل مساعدة طبية وغذائية عاجلة لقاطني المخيم.
وذكر المصدر، أن “مغاوير الثورة” تواصل منذ أشهر عدة مع الأمم المتحدة من أجل تأمين مساعدات إنسانية لسكان المخيم، وبعد مباحثات لأيام عدة، وافقت المنظمة على إرسال المساعدات وبينها لقاحات أطفال، على أن يكون موعد دخولها يوم الخميس الماضي، ويقوم عناصر “مغاوير الثورة” بتأمين حمايتها عند خروجها من مناطق سيطرة النظام.
وتابع المصدر، مر اليوم الأول، ومن ثم يوم الجمعة الذي يليه، دون وصول أي قافلة، وعندما تم التواصل مع المعنيين بالموضوع، أكدوا أن عمليات دخولها تأجلت إلى يوم السبت، لكن مر هذا اليوم كذلك دون دخولها أيضاً.
وفي هذا الإطار، بين المصدر أن الأمم المتحدة بررت فشلها في إدخال المساعدات، بوجود “مشاكل أمنية ولوجتستية”، من جهة نظام الأسد، الذي رفض دخولها أخيراً، متذرعاً بوجود “جيش مغاوير الثورة” في قاعدة التنف.
يذكر بأن مخيم الركبان الواقع داخل البادية، تأسس عام 2014 بالقرب من الحدود الأردنية، يفتقد لأدنى مقومات الحياة، ويعيش سكانه الذين يتجاوز عددهم الـ50 ألفاً أوضاعاً معيشية صعبة، وتدهورت أحوالهم بشكل أكبر مع منع النظام منذ أسابيع، وصول الامدادات والمساعدات لقاطنيها، وسط رفض أردني لإدخال المساعدات كذلك، او استقبال الحالات الاسعافية العاجلة.
وترسل الأمم المتحدة عادة المساعدات إلى المخيم عبر الحدود الأردنية. وكانت آخر قافلة دخلت إليه في يناير/ كانون الثاني 2018.
وتدهورت أوضاع العالقين في المخيم بعد إعلان الأردن منتصف العام 2016 حدوده مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة”، واستهدف موقعاً عسكرياً أردنياً كان يقدّم خدمات للاجئين، وفي نهاية العام 2017، طالب الأردن بايصال المساعدات الى الركبان عبر نظام الأسد.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية في الـ25 من الشهر الجاري تصريحات للمتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “دايفيد سوانسون”، وقال فيها، إن “الركبان ليس مخيماً رسمياً، بل هو تجمع عشوائي للنازحين السوريين. وليس لدى الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية غير الرسمية إمكانية مباشرة للوصول إليه”.
ويفترض أن تحصل الأمم المتحدة على موافقة الحكومة الأردنية أو نظام الأسد لإدخال المساعدات.
ويضيف “سوانسون”: “لا توجد منشآت صحية في الركبان”، في حين أن عيادة الأمم المتحدة لا تقدم “سوى الخدمات الأساسية”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy