بعد مقتل قائد “فاطميون”.. الميليشيات الإيرانية تقيم مراسم عزاء في دير الزور

by editor

أقامت الميليشيات الافغانية في محافظة ديرالزور أمس الأول الثلاثاء، مراسم عزاء لمقتل قائدها محمد جعفر حسيني الملقب بـ”أبو زينب”، الذي قُتل متاثراً بإصابة تعرض لها منذ عامين في البوكمال، في إحدى المعارك ضد “تنظيم الدولة”.
وترافقت مراسم العزاء، مع عرض بث مباشر من العاصمة الإيرانية، لمراسم تشييع جثة القيادي القتيل من أحد مساجد طهران.
وفي هذا الإطار، أقامت ميليشيا “لواء فاطميون”، تجمع خاص بعناصرها لوداع قائدهم في منطقة الحزام الأخضر في مدينة البوكمال، في حين وزع عناصر افغان بعض قطع الحلوى لبعض المدنيين في شارع بغداد، وطلبوا منهم الدعاء لـ”أبو زينب”، مشيرين إلى أن الحلوى “توزع على روحه” حسب وصفهم.
وفي مدينة الميادين، أعلن “لواء فاطميون” عن استقبال التعازي في أحد المنازل في حي التمو.
وانعكس مقتل القيادي على معنويات العناصر الأفغان، حيث ترك بعضهم مواقعهم في بادية الميادين والبوكمال (في حقل الكم وقرية معيزيلة)، وتجمعوا في مقراتهم في المدينتين، لإقامة مراسم الحزن على القتيل.
كما لوحظ انسحاب كافة الحواجز الخاصة بـ”لواء فاطميون” في كل من جسر السويعية والمربع الأمني وجسر البوكمال، وتركها من دون وجود أي عنصر حتى وقت متأخر من الليل.
وكانت وكالات أنباء إيرانية، قد أعلنت منذ يومين مقتل الحسيني (36 عاماً) متأثراُ بإصابته، وهو الذي كان من أوائل الملتحقين بميليشيا “فاطميون” عند بداية تشكيلها في سورية.
ووفقاً لوكالة “أنباء الدفاع المقدس” الإيرانية، فإن الحسيني قبل التحاقه باللواء، كان من الناشطين في المجال الثقافي بين المهاجرين الأفغان، كما لعب دوراً مؤثراً في “تدريب المهاجرين الأفغان وتعزيز قدرات الطلبة والشباب الأفغان في إيران”، بحسب تعبير الوكالة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy