بعد سراج الدين والتلي تحرير الشام تعتقل أبو حسام البريطاني وتستنفر في ادلب ومحيطها.

by editor

عملت هيئة تحرير الشام، خلال الفترة القليلة الماضية، على إقصاء غرفة عمليات “فاثبتوا” والتي تشكلت حديثا في محافظة إدلب من قبل فصائل متشددة وقياديين منشقين عن تحرير الشام.

وتعتبر “جبهة أنصار الدين” جزءا من غرفة عمليات “فاثبتوا” التي تشكلت بتاريخ 12حزيران الجاري، وتضم “تنسيقية الجهاد بقيادة أبو العبد أشداء الذي اعتقل في سجون الهيئة لعدة أشهر وأطلق سراحه في شهر كانون الثاني الماضي، و”لواء المقاتلين الأنصار” بقيادة أبو مالك التلي، و”جماعة أنصار الإسلام”، و”تنظيم حراس الدين”.

وبحسب مصادر خاصة لفرات بوست، فإن هيئة تحرير الشام اعتقلت في، 30 أيار، القيادي المنشق عنها “أبو صلاح الأوزبكي” (سراج الدين) قائد كتيبة التوحيد ومعه ما يقترب من 40 عنصر وانضموا إلى “أنصار الدين”.

وأضافت المصادر، إن الهيئة صادرت كازية محروقات من ملكية “الأوزبكي” في مدينة أدلب بالقرب من دوار الكرة، كما سلبت من أرصدته مع عنصره مبلغ 62 ألف دولار في بنك الشام

وقالت مصادر إعلامية إن القيادي “الأوزبكي” اسمه ضمن قائمة المطلوبين لـ “الأنتربول الدولي” بعد التخطيط لعدة هجمات في روسيا، لاسيما هجوم مترو سان بطرسبرغ  في ربيع العام 2017 والذي يعد الأوزبكي المدبر الرئيسي له حسب اتهامات وجهت له غيابيا من قبل محكمة روسية.

وفي سياق الحملة التي تشنها “هيئة تحرير الشام” لتصفية قادة التيار الجهادي المتشدد، اعتقلت قوة أمنية ضخمة تابعة لها، صباح يوم الاثنين، القيادي السابق في صفوفها “أبو مالك التلي”، في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، بعد محاصرة منزله.

“التلي” كان أعلن استقالته عن صفوف “هيئة تحرير الشام” في السابع من نيسان/إبريل الماضي عبر بيان رسمي صدر عنه قال فيه، إن “سبب تركه “الهيئة” هو جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها، مما أثار جدلا واسعا بين صفوف “تحرير الشام” لمكانته وموقعه الحساس في الفصيل، حيث يقود تكتلا عسكريا مؤلفا من قرابة 400 عنصر.

ويعد “التلي” من التيار المتشدد في “هيئة تحرير الشام”، حيث عارض التدخل التركي في المناطق المحررة في وقت سابق، ورفض الاتفاق الروسي التركي وتسيير الدوريات المشتركة على أوتوستراد حلب-اللاذقية الدولي “M-4”.

كما اعتقلت هيئة تحرير الشام المدعو “أبو حسام البريطاني” أثناء تواجده في قرية “أطمة” شمال إدلب، وهو مدير منظمات إغاثية في المنطقة، وسبب اعتقاله هو دعم غرفة عمليات “فاثبتوا” كما أنه من أشد أصدقاء “أبو العبد أشداء” المنشق سابقا عن هيئة تحرير الشام.

وشهدت بلدات الشمال السوري استنفارا كبيرا لعناصر هيئة تحرير الشام من جهة، وعناصر غرفة عمليات “فاثبتوا” من جهة أخرى، على خلفية اعتقال المدعو أبو مالك التلي، أمس الاثنين.

وعمل تنظيم “حراس الدين” وهو أحد فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا”، انتشر عند قرية عرب سعيد غرب إدلب وعلى مقربة من قرية بيرة أرمناز ونصبوا حواجز على الطرقات ليباشروا عمليات تفتيش للمارة بما فيها الأجهزة الخلوية.

فيما انتشرت حواجز مماثلة لذات الفصيل جنوب ناحية محمبل عند قرية بيدر شمسو جنوب غرب إدلب، عمدت إلى توقيف المارة على الطريق وتفتيشهم.

ويأتي هذا في حين انتشرت حواجز تابعة لتحرير الشام بمحيط مدينة إدلب وبلدة سرمدا الحدودية، في الوقت التي أعلنت هيئة تحرير الشام استنفار كافة عناصرها في الشمال السوري.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy