بعد رفض التهجير القسري .. الفرقة الرابعة تبدأ باقتحام ريف درعا الغربي

by editor
198 views

شنت قوات النظام متمثلة بميليشيا الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، عملية عسكرية على مدينة طفس بريف درعا الغربي (جنوب سوريا)، صباح اليوم الأحد.

وقالت مصادر محلية، إن ميليشيا “الفرقة الرابعة” تتقدم منذ صباح اليوم الأحد، باتجاه مدينة “طفس” من الجهة الجنوبية، وسط قصف بقذائف المدفعية الثقيلة على الأطراف الجنوبية للمدينة، مصدره ميليشيات “الفرقة الرابعة” المدعومة من إيران.

وفي السياق، أصدرت لجنة درعا المركزية المتمثلة بقياديين سابقين في فصائل المعارضة، ووجهاء من المنطقة الغربية، بيانا، اليوم، أعلنت فيه الاستنفار لصد هجوم النظام وميليشياته على مدينة طفس.

وقالت المركزية في بيانها “بعد التعزيزات التي جلبتها الفرقة الرابعة إلى المنطقة الغربية، وتحركها وانتشارها ومحاصرة القرى وقطع سبل العيش، عقدت جلسة تفاوضية بين قيادة الفرقة الرابعة وأعيان المنطقة الغربية واللجنة المركزية”.

وأضافت أنه “تم التباحث بعدة طلبات إثر الجلسة تم التوافق على معظمها ومنها ما هو مستحيل تنفيذه ألا وهو تهجير أبناء حوران للشمال، وقد تم الاتفاق على عقد جلسة للتباحث صباح اليوم الأحد”.

وأوضحت المركزية في بيانها أنه “مع صباح هذا اليوم أقدمت قوات الفرقة الرابعة على حرق البيوت وسرقة ممتلكات الناس، وإطلاق حشوات الدبابات على مشارف مدينة طفس ومنها طال المدنيين والمدارس، وعليه نعلن استنفار عام لكافة الشباب الأحرار في المنطقة الغربية للوقوف وقفة رجل واحد ضد سياسة العنجهية والإذلال لتركيع حوران وأهلها”.

واختتمت المركزية “يا أهلنا في حوران إن المخطط ليس الحجج التي يسوقونها بل أبعد من ذلك بكثير، قفوا وقفة رجل واحد وهيهات منّا الذلة”.

ودعا نشطاء الجنوب السوري، إلى الاستنفار العام في ريف درعا الغربي، للوقوف في وجه الحملة التي تشنها ميليشيات الفرقة الرابعة في المنطقة، مطالبين من أهالي المنطقة الوقوف إلى جانب بعضهم لإفشال مخطط التغيير الديموغرافي المتمثل بتهجير أهالي حوران إلى الشمال السوري.

وفي السياق، اعتبر نشطاء درعا أن إيران تريد العودة إلى محافظة درعا من بوابة مليشيات الفرقة الرابعة التي تدعمها منذ سنوات عدّة، وتأخذ التعليمات المباشرة منها.

وكانت مليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من إيران دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مدينة طفس غرب محافظة درعا.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy