بعد أن كشفت صحفية في القناة بعض الانتهاكات ضدها.. جدل واسع يتجدد حول تلفزيون سوريا

by editor

حالة تضامن مع الصحفية السورية مها غزال شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد خروجها ببث مباشر على صفحتها الشخصية في فيسبوك، تحدثت فيه عن انتهاك صفحتها وابتزازها بصورها وبمحادثاتها لإرغامها على الاستقالة.

غزال اتهمت المدير الإداري والمالي وحتى المدير العام للمؤسسة بهذه القضية، مشيرة إلى أنه تم تخييرها ما بين الاستقالة براتب شهرين أو نشر ما يخص حياتها الشخصية، منوهة إلى أن أحد الأشخاص الذي يبتزها اليوم – دون ذكر اسمه – قام برحلة حج على حساب المحطة في وقت سابق.

ولم تذكر غزال في الفيديو أسماء أي شخص من الذين ألقت عليهم اتهاماتهم، منوهة إلى أن القضاء هو من سيحكم في القضية، دون ذكر أي تفصيلات إضافية.

وأعادت قضية الصحفية السورية مجدداً الجدل حول القناة التي أثير حولها العديد من الشبهات والانتقادات منذ انطلاق بثها في اسطنبول، وتركزت الاتهامات بشكل خاص في مديرها أنس أزرق، أحد رجال الإعلام العاملين المدافعين عن وجهة نظر نظام الأسد وبتأييده لـ”حز الله”، وعمله في قناته “المنار” كمراسل حتى بعد انطلاق الثورة ضد نظام الأسد لما يزيد عن عامين.

وكان من حملة التضامن مع غزال العديد من العاملين في القناة، والذي ابدوا تأييدهم لقضيتها، داعين إلى فتح تحقيق في القضية ومحاسبة المتهمين، وإعادة الحق لأصحابه.

بالمقابل، حملت العديد من التعليقات دعوات إلى التريث في إطلاق الأحكام، بانتظار وجهة نظر الطرف الآخر وإدارة القناة التي التزمت الصمت، ودون صدور أي تعليق أو بيان من قبلها حتى مساء اليوم الخميس.

وعلى الجانب الآخر، حملت بعض التعليقات المتفاعلة مع القضية انتقادات لـ”غزال”، لكونها تعمل في القناة منذ 4 سنوات دون أن توجه أي انتقاد لهذه الوسيلة الإعلامية ولم تبدي أي آراء، رغم الجدل الكبير الذي أثير حولها، ومن ذلك رفضها توظيف عشرات الكفاءات الإعلامية السورية المتواجدة في تركيا، وتعيين بدلاً عنهم في بعض المناصب من هم أقل كفاءة، ناهيك عن بعض الناشطين ممن يفتقرون للخبرة والمهنية، إضافة إلى ملاحظات المهنية عدة تُطرح بين الحين والآخر.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy