بريطانيا تدعو إلى إعادة عائلة مصابة بكورونا من مخيم على الحدود السورية العراقية

by Editor

 

*فرات بوست | ترجمات: أحمد بغدادي

 

يتم تقديم نداءات لإعادة عائلة بريطانية أصيبت بـ “فيروس كورونا-Covid-19” في مخيم اعتقال على الحدود السورية العراقية.

من بينهم طفل صغير يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي وشخص بالغ مصاب بالربو؛ بحسب نشطاء قالوا  إن أفراد الأسرة تم تهريبهم إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت منظمة “ريبريف-Reprieve” الخيرية إن الأسرة لم تكن قادرة كي تحصل على رعاية كافية وواجهت “خطراً حقيقياً يتمثل في مرض يهدد الحياة، وربما الموت“.

أبلغت الأسرة عن أعراض خطيرة بما في ذلك الحمى وصعوبة التنفس والسعال والضعف ومشاكل الرؤية، وفقاً لرسالة من منظمة ريبريف، نقلت عن خبراء طبيين من بينهم طبيب أطفال أعربوا عن مخاوفهم البالغة تجاه هذه الحالة.

وقالت “مايا فوا-Maya Foa“، المديرة التنفيذية لشركة ريبريف: “هذه عائلة من المرجح جداً أن تشمل ضحايا الاتجار بالبشر، وهم موجودون في هذا المخيم منذ بضع سنوات حتى الآن. “جميعهم لهم جذور في المملكة المتحدة (يحملون الجنسية البريطانية). إنهم بريطانيون وقد قضيت بعض الوقت معهم في المخيم. وبالإضافة إلى ضرورة إعادتهم لتلقي العلاج، فمن المؤكد أن الحكومة البريطانية يجب أن تسعى الآن للتحقيق في الاتجار بالبشر، وسيكونون سعداء بالتحدث إلى السلطات”.

تستعد مجموعة من أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب لإجراء تحقيق كجزء من محاولات للضغط على الحكومة لمساعدة البريطانيين المحتجزين في المخيمات بعد فرارهم من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية -داعش”.

وأيدت النظيرة المحافظة “سعيدة وارسي-Sayeeda Warsi دعوات ريبريف لإعادة الأسرة إلى الوطن، قائلةً إن الحكومة تعامل النساء اللاتي تم الاتجار بهن من بريطانيا على أنهن “مرتكبات ولسن ضحايا”.

نساء وأطفال سوريون وعراقيون، ومنهم أجانب في مخيم الهول، يقف أمامهم عنصر من “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية)-المصدر: إنترنت. 

 

وقالت: “سأدافع عن القضية على أسس رحمة لعدم ترك الرعايا البريطانيين في وسط جائحة عديمي الجنسية في وسط الصحراء”

“لكنه أيضاً مجرد إنكار فظيع من جانبنا كدولة فيما يتعلق بكيفية معاملة كل هؤلاء النساء والأطفال. ولا يمكننا اعتبار أنفسنا حصناً لسياستنا ضد الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة والعنف الجنسي في النزاع، ثم ببساطة نغلق أعيننا عندما يأتي ذلك على مواطنينا الذين يتعرضون لنفس الإجراءات التي نقوم بحملات ضدها “. وكانت سعيدة وارسي قد عملت عن كثب مع “وزير الخارجية السابق”ويليام هيغ-William Hague” في الحكومة.

ومن بين ما يقدر بــ 800 مواطن بريطاني سافروا إلى أراضي تنظيم الدولة في سورية والعراق، تشير التحقيقات التي أجرتها ريبريف إلى أنه لا يزال هناك أكثر من 25 بريطانياً بالغاً، معظمهم من النساء، و34 طفلاً بريطانياً في المنطقة.

وربط النائب المحافظ “أندرو ميتشل-Andrew Mitchell” بين ضرورة إعادتهم إلى المخاوف الأمنية الداخلية. وقال ” إن هناك خطراً من أنه إذا تُرك هؤلاء الأشخاص عالقين فى مكان غير خاضع للسيطرة، فانهم قد يكونون فريسة للإرهابيين ويحملون السلاح ضدنا، ولهذا السبب من الأهمية بمكان الموافقة على الحجج التي ساقها الأمريكيون حول إعادتهم إلى بلادهم الأصلية “.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنه تم النظر في كل طلب للمساعدة القنصلية على أساس كل حالة على حدة.

وأضاف أن “أولويتنا هي ضمان سلامة وأمن المملكة المتحدة. ومن بين الذين بقوا في سورية أفراد خطرون اختاروا البقاء للقتال أو دعم جماعة ارتكبت جرائم فظيعة بما في ذلك ذبح وقطع رؤوس مدنيين أبرياء.

“عندما نتعرف على الأطفال البريطانيين غير المصحوبين أو الأيتام، أو إذا كان الأطفال البريطانيون قادرين على طلب المساعدة القنصلية، فسنعمل على تسهيل عودتهم، مع مراعاة مخاوف الأمن القومي”.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy