انتخابات الأسد “الرئاسية” تودي بحياة أحد أبناء دير الزور في لبنان

by editor

لقي محيسن العلي الأحمد من أبناء قرية المسرب في ريف دير الزور الغربي حتفه، متأثراً بإصابته التي تعرض لها أثناء مهاجمة محتجين لبنانيين على عدد من مؤيدي الأسد في لبنان قبل أمس الخميس، خلال توجههم للأدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي دعا إليها النظام.
ولاقت دعوات النظام ومواليه للسوريين في الخارج بالمشاركة في انتخاباته الأسد الرئاسية اعتراضات واسعة في لبنان، وعمد بعض اللبنانيين إلى مواجهة بعض من توجهوا للمشاركة فيها، وتكسير سياراتهم، ما أدى إلى وقوع قتيل وإصابات.
الأحمد من موظفي الأمم المتحدة، واستجاب لدعوات مهنا الفياض شيخ عشيرة البوسرايا، وفراس الجهام قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في دير الزور، واللذين طالبا أبناء البوسرايا في المغترب بانتخاب بشار الأسد.
يذكر أنه مع بدء الانتخابات الرئاسية المقامة من قبل نظام الأسد، فإن الرفض الشديد لها كان سيد الموقف، سواء عبر المواقف الرسمية للدول والحكومات، أو من خلال مقاطعة السوريين في الخارج، باستثناء أعداد قليلة.
ورفضت أغلب الدول إقامة الانتخابات في أراضيها، وعلى رأسهما ألمانيا وتركيا، بينما سمحت بها أخرى مثل لبنان والإمارات.
وفي هذا الإطار، خرجت شخصيات عشائرية موالية للنظام ببيانات ودعوات إلى المشاركة في انتخاب الأسد، كما هو حال الدعوات التي أطلقها نواف البشير شيخ عشيرة البقارة، وقائد ميليشيات اسود العشائر التابعة لإيران.
يشار إلى أن قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في دير الزور أمر بحجز عدد من الحافلات لنقل اللاجئين من أبناء محافظة دير الزور المقيمين في لبنان إلى سفارة النظام في بيروت، بهدف تشجيعهم على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy