النازحون في دير الزور .. و” الجود بالموجود “؟!

by Euphratespost


خاص – فرات بوست
منذ بداية أحداث سوريا لم يبن فيها أي مخيم ، أو يفتح فيها فندق . إنها : ( دير الزور) التي احتضنت النازحين من كل أنحاء سوريا ، وخاصة من حلب وحمص وتدمر ، وحتى من العراق ، فضلا عن النزوح داخل المحافظة ..
النازحون الذين وجدوا معاملة هي الأطيب ، داخل ديرالزور ، لم يستقبلهم أهالي ديرالزور في فنادق ، بل أمنوا لهم أماكن نوم في بيوتهم ، فما إن يسمع أحدنا بمجيء عوائل من حمص أو من حلب حتى ينتفض ، ويلبي طلباتهم حسب استطاعته ، وكأنهم أصحاب البيت ، وليس ذلك غريبا على أبناء ديرالزور المعروفة بالنخوة والشهامة وإغاثة الملهوف ..
عندما كثر النزوح بشكل كبير ، توجه بعض النازحين إلى المدارس ، فقام أبناء المناطق بتأمين المستلزمات من طعام ولباس و فراش لمناطق سكنهم ، حتى يخففوا معاناتهم ويشعروا بالأمان .
كما فتح أبناء المحافظة مراكز إغاثة وجمعيات خيرية وتجمعات شبابية من أجل خدمات النازحين ..
لكن مع دخول داعش أغلقت كل هذه المنظمات ولوحق بعضهم ، كما تم تهجير آخرين من المدارس والمراكز الحكومية ، وأخذها التنظيم لنفسه..
مما دفع ببعض الناس النازحة للعودة إلى بيوتهم وتحمل القصف ، والسكن في خيم صغيرة داخل القرى ، كما جرى مع الناس النازحين من المريعية الذين ذهبوا إلى زيادة عدد الخيم في بلدة سعلو..
ويقوم التنظيم اليوم بإيواء نازحين على علاقة وطيدة معهم ، في بيوت يأخذها غصبا ويسلبها من الناس ، بحجة أن أهله خارج حدود الدولة..
وأما باقي النازحين فيقيمون بسكن المدارس أو باستئجار بيوت..
وقد سمح التنظيم ببناء مخيم لإيواء نازحين من الرقة والعراق بالقرب من الميادين ؛ نتيجة الأعداد العالية التي تصل ريف ديرالزور .
“محمد” بقرص قال ” لفرات بوست” يزداد عدد سكان المدينة إلى الضعف بشكل يومي ،ومع ازدياد النزوح لم يتبق بيت حتى لو كان صغيرا ، إلا وسكنت فيه عائلة..
فيما ذكر “أحمد” من الميادين : إن أعداد كبيرة تصل كل يوم ، وازداد النشاط في الأسواق ، ولكن هناك الكثير ممن يعانون من حالة سيئة .

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy