المعتقلون داخل مناطق سيطرة “قسد”.. تجارة وابتزاز ووسيلة لجني المال

by editor

تحول إخراج المعتقلين من سجون “قسد” إلى تجارة رائجة في مناطق شرق الفرات، وتمارسها قيادات عسكرية ومدنية، إضافة إلى بعض الموالين لهم من شخصيات عشائرية ومحلية.
الانتماء إلى “تنظيم الدولة”، من التهم التي أصبحت وسيلة لزج عدد كبير من المدنيين في ريف دير الزور الخاضع لسيطرة “قسد”، وابتزاز عائلاتهم، وغالباً ما تكون التهم نتيجة تقارير كيدية تعمد إلى صنع تهم ومعلومات وهمية ومضللة.
مصادر محلية قالت لـ”فرات بوست “، إن موضوع إخراج المعتقلين من سجون “قسد” أصبحت تجارة رائجة، ومن تجارها من يكون هدفه طلب المبالغ الكبيرة الضخمة، ومنهم من يطمح إلى التقرب إلى الأهالي بهدف الوصول إلى مراتب عشائرية.
من الأمثلة في هذا المجال، جميل محمود الهفل، وهو من أقارب الشيخ ابراهيم خليل الهفل، شيخ قبيلة العكيدات، وينافس على مشيخة القبيلة، وهناك نزاعات وخلافات بينهم، ويطمح جميل الهفل إلى التقرب من الأهالي من خلال التوسط لهم لدى قيادات “قسد” لإخراج أبنائهم.
بالمقابل، أصبح إخراج المعتقلين مصدر دخل لعدد كبير من قيادات “قسد” والمقربين منهم، ومن هؤلاء عايد الخبيل الملقب “أبو علي فولاذ”، ويتمتع بنفوذ واسع في المنطقة بحكم أنه أحد أقارب أحمد الخبيل (ابو خولة) قائد مجلس دير الزور العسكري، ويلجأ إليه العديد من أهالي المعتقلين، ويجري عادة الاتفاق على مبلغ مالي لإخراج أي معتقل، وتتفاوت المبالغ المطلوبة ما بين تهمة وأخرى.
في هذا المجال، أكدت مصادرنا، أن هناك عدد كبير من عناصر “تنظيم الدولة” الذين كانوا في سجون “قسد”، لكن جرى إخراجهم مقابل مقابل مائلية طائلة دفعها التنظيم، مثل اسماعيل الغالب الملقب “أبو عائشة” من ابناء بلدة الحوايج، وسامي أبو حمزة”، أحد أخطر آمني “تنظيم الدولة”، وهو من أبناء بلدة الطيانة بريف دير الزور الشرقي، الذي قُتل بعد فترة قصيرة من خروجة من السجن في غارة لطائرة مسيرة على البادية القريبة من الحدود العراقية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy