القوات التركية تفرق مظاهرة لموظفي نظام الأسد وعناصره بريف إدلب

by editor

اجتمع عدد من المنضمين لحزب البعث الحاكم وموظفين في الدوائر الحكومية التابعة لنظام الأسد، الأربعاء 16 أيلول، أمام نقاط المراقبة التركية بريفي إدلب وحماة للمطالبة بإخراجهم من المنطقة.

وقالت مصادر محلية لفرات بوست إن حافلات تقل تابعة لنظام الأسد نقلت عشرات الموظفين والبعثيين وآخرين عسكريين بلباس مدني إلى نقطتين المراقبتين التركيتين في “الصرمان” شرق إدلب و”مورك” شمال حماة.

وأضافت المصادر أن القوات التركية في نقطة “الصرمان” شرق إدلب فرقت المظاهرة بالغاز المسيل للدموع بعد محاولتهم اقتحام النقطة.

وكانت سُربت صوتية لأحد مسؤولي حزب البعث في منطقة معرة النعمان، دعا فيها قيادات الفرق الحزبية والبلديات والمخاتير والجمعيات والعسكريين التابعة للنظام للتنسيق للذهاب والتجمهر باللباس المدني أمام نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان بريف إدلب الشرقي للمطالبة بإخراجها.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة سبوتينك الروسية إن الوفد الروسي قدم خلال الاجتماع الذي عقد يوم أمس الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية التركية مقترحاً ينص على تخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، مؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم بهذا الشأن.

وأضافت أنه بعد رفض الجانب التركي سحب نقاط المراقبة من إدلب وإصراره على إبقائها، اقترح الروس تخفيض عدد القوات التركية الموجودة في المنطقة وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة.

ونشرت القوات التركية نقاط مراقبة في مناطق الشمال السوري ضمن اتفاق مع روسيا لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن النظام سيطر على عدة مدن وبلدات تقع ضمن نطاق تلك القرى خلال الأشهر الماضية، بدعم روسي، ولم تخرج القوات التركية من النقاط حتى اليوم.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy