القصف يتصاعد في ريف حمص.. وتوقعات باجتماع حاسم غداً

by Euphratespost


استمرت قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها في تصعيدها الميداني ضد ريف حمص الشمالي، مع استمرار الاجتماعات المنعقدة بين الجانب الروسي من جهة وهيئة التفاوض الممثلة عن ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي من جهة أخرى، والذي توصل آخرها إلى الاتفاق على وقف أطلاق نار مبدئي حتى الساعة الثانية من يوم غد.
وبحسب ما أفاد به مراسل “فرات بوست”، سقط اليوم الاثنين 8 شهداء وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال جراء القصف المدفعي العنيف من قبل قوات نظام الأسد الذي تعرضت له المنطقة.
ووفق مراسلنا، شمل القصف الجوي الذي تجاوز الـ100 غارة، مدن الرستن وتلبيسة وقرى الزعفرانة وديرفول والمجدل، ما تسبب في دمار كبير في منازل المدنيين.
وفي الإطار ذاته، تعرضت مدن وبلدت ريف حمص الشمالي لأكثر من 400 صاروخ من قبل قوات النظام المتمركزة في كتيبة الهندسة وقرية كراد الداسنية .
وتسبب القصف العنيف بخروج مشفى الرستن الميداني الوحيد عن الخدمة، مع التنويه إلى أن مشفى الزعفرانة خرج بدوره عن الخدمة أمس الأحد بسبب التصعيد العنيف على المنطقة.
كما تم إغلاق معبر الدار الكبيرة والذي يعتبر المعبر الإنساني الوحيد في المنطقة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع طوال ساعات النهار.
من جهتها، فصائل معارضة ردت على تصعيد النظام وميليشاته والطيران الروسي، باستهداف مواقع قوات النظام في أحياء حمص الموالية بصواريخ من نوع “غراد”.
وفيما يتعلق بالتسريبات التي كشفت عنها صفحات موالية للنظام حول العرض الروسي لهيئة التفاوض خلال الاجتماع الأخير، فإنها تتمثل في تسليم السلاح الثقيل خلال 15 يوماً، وخلال شهر من الآن يخرج من يرفض التسوية إلى الشمال بسلاح فردي، بينما تتم تسوية وضع من يرغب بالبقاء.
ووفق التسريبات، فإن الروس هددوا بتصعيد ميداني كبير من قبل قوات النظام إذا لم يتم التوقيع على الاتفاق في اجتماع الغد.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy