العنصر النسائي واندماجها في المجتمع الثوري.

by Euphratespost


خاص -فرات بوست
يوم بعد يوم تثبت المرأة في الجانب المحرر مشاركتها الفعالة واستمرارها في تقديم ما أمكن بما يشكل الفائدة للمجتمع على مختلف الأصعدة، حيث أنها كانت ولا زالت منذ بداية الثورة السورية تقف إلى جانب الرجل في جميع مراحل هذه الثورة بدء من المظاهرات السلمية وحتى تأكيد وجودها في المجتمع، فلم تكن تحظى بالمشاركة الفعالة خلال أيام النظام فالقمعية التي اتبعها شأنها أيضا أن تحد من المشاركة بشكل فاعل، وكان مستوى مشاركتها محدود ولكنها أصبحت اليوم تثبت مشاركتها بمختلف المجالات في الجسم المحرر منها في المجال الطبي والتعليمي وغيرها من المجالات.

وضمن مشاركتها الثورية بدأت تسخر نفسها ضمن مجال الإنقاذ والإخلاء وغيرها من الأعمال التي تعد شاقة بالنسبة لها، فمع توالي الأيام أصبحنا نرى مدى مشاركتها في الدفاع المدني والسعي ضمن الفريق في عمليات الإنقاذ والإخلاء وتأمين المدنيين، وجاءت اندماجها في هذا العمل ناحية إيجابية وعلى عكس ما تداوله البعض بأن هذا العمل لا يناسب العنصر النسائي ولكن بالعودة لمجتمعنا نجد بأن مشاركة العنصر النسائي في مجالات عدة ناحية رئيسية ومن الضروري تواجدها مع مختلف الفعاليات، وذلك لوجود المجتمعات المحافظة والعادات التي لا يمكن تجاوزها.

يأتي اندماج النساء مسألة إيجابية اتجاه تقديم المساعدة بشكل أكبر للنساء لاسيما في حالات إنقاذهن خلال القصف وعمليات الإخلاء ووجود البيئة المحافظة والتي تتسم بعادات تشكل عائقا أمام مساعدة الرجل للمرأة.

ذكرت إحدى عناصر الدفاع المدني لمراسل شبكة فرات بوست: في بداية التشكيل لم يكن هناك تواجد متين للمرأة في عمل الدفاع المدني ولكن خلال فترة أصبحت من العناصر الرئيسية ضمن مهنة الإنقاذ، فهناك العديد من الحالات التي نواجهها من الصعب اقتراب الرجل لتقديم المساعدة مما يترتب على العنصر النسائي بإنقاذ تلك الحالات، بالإضافة لوجود حالات من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تحتاج للعون كعملية تأمين المدنيين بين مكان وآخر خلال القصف.

لم يقتصر مستوى مشاركة المرأة على العمل في الدفاع المدني وإنما حظي التعليم بمشاركتها ووضع خبراتها اتجاه تعليم الأطفال وتقديم الدعم النفسي لهم ومن جهة أخرى وفرت لنفسها فرصة العمل التي تعينها، وبات واضحا بأن النساء تشكل طابع إيجابي ومهم في تسخير خبراتها نحو الأطفال في دعمها وعونها لهم.
هالة محمد معلمة في إحدى المنظمات التعليمية تقول لمراسل شبكة فرات بوست: بعد التخرج من قسم الإرشاد النفسي بدأ توجهي نحو دعم الأعمال وبدأت بالعمل في إحدى مراكز الدعم النفسي التي تتسم بتوفير ما أمكن من الارتياح للطفل والمحاولة قدر المستطاع في توفير ما يبعد ذهنه عن مشاهد الحرب.
وأضاف مراسلنا بأن الأنظار مؤخرا باتت تتوجه نحو جانب النساء في نشرها على نطاق واسع في مجال التعليم والدعم النفسي.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy