الشمال السوري يدق ناقوس الخطر .. فقدان مسحات “كورونا” والفيروس يواصل التفشي

by editor

شهدت محافظة إدلب وريف حلب، منذ يوم أمس السبت 24 تشرين الأول، شبه انقطاع للمسحات الخاصة بأخذ عينات من المرضى لتحليل فيروس “كورونا” بالتزامن مع استمرار تفشيه بين الأهالي بكثافة.

وقال وزير الصحة في حكومة الإنقاذ (التابعة لهيئة تحرير الشام) الدكتور “أيمن جبس”، أن وصول عدد التحاليل اليومية تجاوز ألف تحليل، مما أدى إلى نقص كبير في الشرائح الخاصة بمسحات فيروس “كورونا”.

وأضاف “جبس” أن أعداد التحاليل ستكون قليلة في الفترة الحالية، ولكن هناك وعود بإدخال دفعة شرائح مسحات إلى إدلب وريف حلب ودفعات أخرى في وقت قريب جداً عن طريق منظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى أن ثلث التحاليل نتيجتهم إيجابية، وإن الفيروس بدأ ينتشر بشكل كثيف والمنطقة في خطر صحي ولا سيّما ضعف الإمكانيات الطبية ونقصاً كبيراً في المعدات الطبية، بالتزامن مع استهلاك طبي كبير.

بدورها قالت شبكة الإنذار المبكر التابعة لوحدة تنسيق الدعم، إن الضغط الكبير على مختبرات برنامج EWARN بسبب زيادة الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس “كورونا” في عفرين والباب وإدلب، أدى إلى استهلاك كمية كبيرة من المسحات بشكل مفاجئ مع استهلاك المخزون الاحتياطي.

واضافت الشبكة أنه “بسبب الطلب العالمي الكبير وصعوبات الامداد حدث انخفاض حاد بعدد المسحات المتوفرة حاليا ؛حيث سيتم استدارك النقص يومي الاثنين والثلاثاء (٢٦ -٢٧ تشرين أول) بتأمين ٥٠٠٠ مسحة من برنامج الانذار المبكر والاستجابة EWARN”.

وأردفت “خلال فترة لاحقة ستقوم منظمة الصحة العالميةWHO بتزويدنا بعدد إضافي من المسحات بحيث نتجنب حدوث النقص مرة أخرى”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy