الجيش الأمريكي يكشف عن أهداف تواجده في سوريا

by editor

ذكر الجنرال الأمريكي “كينيث ماكنزي”، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن وجود جيش بلاده في الأراضي السورية مرتبط بالقضاء على تنظيم الدولة.

وخلال اتصال صحفي، وجه سؤال لـ “ماكنزي”، مفاده: “ما هي أهداف الولايات المتحدة الحالية في شمال سوريا؟ هل هو القضاء على ما تبقى من آثار تنظيم الدولة هل هناك مخاوف تتعلق باستعادة حكومة الأسد لتلك الأراضي إذا انسحبت القوات الأمريكية؟”.

وقال “ماكنزي” في اللقاء الصحفي” إن “وجودنا في سوريا مرتبط بشكل مباشر بالقضاء على التنظيم، وهذا مهمّ لأن تنظيم الدولة لا يزال لديه تطلعات لمهاجمة الولايات المتحدة، وطننا”.

وأضاف: “وما وجدناه هو أن الضغط المباشر عليهم جعل من الصعب عليهم التخطيط لمثل ذلك الآن، هذا الضغط المباشر لا يأتي مباشرة من الولايات المتحدة، وإنما من شركائنا في قسد، بينما نقوم نحن بتمكينهم ودعمهم”.

وتابع: “نحن لسنا هناك في الواقع لنقوم بالقتال بدلاً من ذلك، شركاؤنا في قوات سوريا الديمقراطية، هم الأشخاص الموجودون على الأرض بالفعل وهم من يقوموا بالقتال”.

واستطرد: “ولكن كما قلت من قبل في مكانين مختلفين، إذا تجوّلت في وادي نهر الفرات فإنك ستسمع الطائرات في سماء المنطقة وتشعر بالقلق متسائلاً ما إذا كنت ستنجو في الليل، فمن الصعب إذن لعناصر تنظيم الدولة أن يخطّطوا لهجوم على بلد آخر”.

وفي ذات السياق، وجه أحد الصحفيين سؤالاً، جاء فيه: “مؤخراً كان هناك المزيد من تحركات المليشيات الإيرانية في الرقة والفرات، بجوار مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دير الزور، هل يؤثّر ذلك على مهمة قوات التحالف في سوريا أم ربما يثير قلق التحالف؟، ليجيب “ماكنزي” بالقول: “نحن نراقب تحركات القوة طوال الوقت – مع احتمال مهاجمتنا أو مهاجمة أصدقائنا العراقيين – دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، أود أن أخبرك أننا نتتبع كل هذه الأشياء عن كثب ونحن دائماً قلقون بشأن التحركات من هذا النوع”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت في عام 2019 القضاء على تنظيم الدولة في سوريا، لكن التنظيم لا يزال ينشط في مساحات واسعة في البادية السورية، ويشن هجمات ضد نظام الأسد والميليشيات الإيرانية و”قسد”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy