التحالف يداهم بعض معامل قائد مجلس دير الزور ويصادر محتوياتها

by editor

أفاد مراسل “فرات بوست” في ريف دير الزور، بأن قوات من التحالف بقيادة أمريكية صادرت اليوم محتويات معمل تذويب الحديد الكائن في منطقة العزبة القريبة من خشام ، والذي يسيطر عليه خليل العلي الخبيل الملقب بـ”العمدة”، وهو ابن شقيقة أحمد الخبيل قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد”.
وعين أبو خولة في وقت سابق ابن شقيقته خليل (30 عاماً) المنحدر من ناحية الصورة قائداً للفوج الثاني، قبل أن يمنحه كذلك معمل تذويب وإعادة تصنيع الحديد، وتقدر قيمة الآلات الموجودة فيه بنحو 200 مليون.
وفي سياق متصل، داهمت القوات الأمريكية معمل لتذويب الحديد في قرية الصبحة، الذي يعود لزيدان الهلوش المنحدر من قرية جديد عكيدات أحد قادة “تنظيم الدولة” السابقين، ويعمل في الوقت ذاته كتاجر نفط ومهرب بين مناطق سيطرة “قسد” ونظام الأسد.
وبحسب ما حصل عليه مراسلنا، فإن المالك الحقيقي للمعملين الذي تقدر الكلفة التقديرية لهما بـ400 مليون ليرة، هو قائد المجلس العسكري أبو خولة، ووضع هذين الرجلين كواجهة، وبالتالي يمكن ان تكون هذه الإجراءات اليوم بداية تحرك أمريكي للحد من نفوذ أبو خولة، والحد من فساده المالي والعسكري.
وكانت “فرات بوست” قد سلطت الضوء في وقت سابق على الفساد المستشري داخل مناطق تواجد “قسد” شرق سورية، ويعد أبو خولة أحد أعمدة الفساد فيها، ويقود شبكة ضخمة في هذا المجال.
يذكر أنه بعد تزايد نفوذ “أبو خولة” في المنطقة والأموال غير المشروعة التي يجنيها، اتجه إلى أبواب عدة للكسب غير المشروع، ومن بينها التهريب واستغلال المعابر المائية، ناهيك عن شراء الأراضي، وركز اهتمامه بداية على بلدة الصور، التي يمتلك حالياً أجزاء كبيرة من أراضيها، ويقدر سكان من البلدة حجمها بنحو 40 في المئة من أراضي المنطقة.
وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست”، أن النفط من الأبواب الأساسية للكسب غير المشروع من قبل الخبيل وأشقائه، ومثال ذلك حقل العزبة النفطي بريف دير الزور الشمالي، الذي يضم بئر نفط يطلق عليه اسم “بئر الطه”، ويطلق عليه اسم “بئر التجمّع”، ويضخ نحو 1800 برميل يومياً، خصص 8 أيام من إنتاجه الشهري، وبما تعادل قيمته 64 ألف دولار لـ”أبو خولة”.
وفي المجال النفطي كذلك، كلف الخبيل مندوبين له على جميع الآبار، ولا يحق لغيرهم ان يسثتمروا في الآبار ذات الجودة العالية.
ويعد الخبيل، أحد الممولين الأساسيين للنظام بالنفط، والذي يتم عبر شركة القاطرجي خاصة، كما يمتلك حصة كبيرة من “محطة وقود الجيجان” بريف دير الزور الشمالي، ومجمع الكيلاني، ومزرعة كبيرة قريبة من “جليب الحكومة” في ريف دير الزور الشمالي الشرقي بالقرب من بلدة الصور، تضم إسطبلاً من الخيول العربية المسروقة، وتعد هذه المنطقة محمية ويمنع فيها الرعي لمكافحة التصحّر، إضافة إلى منازل وعقارات وأملاك في بلدة الصور، وبلدات الرويشد والشنانة والشدادي بريف الحسكة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy