التحالف الدولي يوضح حدود مهامه داخل سورية وموقفه من العملية السياسية

by editor

 

عقد “مايلس كاغينس”، المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة “تنظيم الدولة”، بالاشتراك مع مصطفى بالي، مدير المكتب الإعلامي لـ”قسد”، مؤتمراً صحفياً صباح أمس الجمعة في قاعدة القوات الأمريكية ببلدة رميلان، شمال شرق سورية.

وأكد “كاغينس”، أن التعاون مع “قسد” سيستمر حتى انهاء التنظيم بشكل كلي، مشيراً إلى أنهم يستمرون الآن ومن خلال تحالفهم مع “قسد”، بتنفيذ عمليات نوعية ضد خلايا “تنظيم الدولة”.

وفي هذا الإطار، نوه “كاغنيس”، إلى أن مناطق نفوذ قوات التحالف الدولي في سورية، هي دير الزور والحسكة فقط، التي تجري محاولات جادة بخصوص إعادة إعمار المناطق المدمرة فيها، وتوفير فرص عمل للشباب وتحسين الوضع الاقتصادي، حسب زعمه، مضيفاً أنه ليس للتحالف تواجد عسكري في منبج والطبقة والرقة وعين العرب (كوباني).

 

 

من جانب آخر، قال “كاغينس”، إنه لا توجد لديهم نية للتدخل بالعملية السياسة في الوقت الحالي، مشدداً على أهمية الشراكة مع “قسد”، التي تم التنسيق مع قواتها لإعادة الانتشار في مناطق شمال سورية.

وحول عدد الجنود في الحسكة ودير الزور حالياً، بين المتحدث باسم التحالف، أن عددهم يقارب الـ600 جندي، وهناك تنسيق يومي على الأرض مع الروس بهدف منع التصعيد.

الملفت في التصريحات خلال المؤتمر الصحفي، هو عدم وجود تطمينات لأهالي المنطقة من أي هجوم تركي جديد محتمل.

صحفيون كثر سألو المتحدث بإسم التحالف عن مستقبل المناطق الكردية في سوريا، وكانت الإجابات تتمحور حول أنه مهمتهم هي دير الزور والحسكة فقط، والقضاء على “تنظيم الدولة”، موحياً بأن ليس للأمريكيين ودول التحالف أي هدف سياسي بخصوص الأكراد وشرق الفرات.

 

العديد من الحاضرين للمؤتمر، وجدوا من حديث “كاغينس”، رغبة التحالف في عدم معارضة أي توغل عسكري تركي جديد، ولن يتدخلوا عسكرياً في حال حدث ذلك، وأنهم ليس في عداء مع النظام، ولا علاقة لهم بالمفاوضات التي تجريها “قسد” مع نظام الأسد.

 

ومن ناحيته، مصطفى بالي، ذكر أن القوات الأمريكية في شمال شرق سورية باقية بشراكة مع “قسد”، حتى نهاية العام الجاري على الأقل.


  

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy