“استقالات جماعية” أطباء القامشلي يقررون النجاة بأنفسهم.

by editor

أشارت مصادر محلية في مشافي مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا إلى تسجيل عدد جديد من الإصابات بفيروس كورونا، هذا وقد أخضعت الإدارة الذاتية التابعة “لقسد” أكثر من 20 شخصاً للحظر الصحي الوقائي أمس الجمعة، وفرضت رقابة صارمة “بحسب تصريحات مسؤولين في الإدارة”.
فيما ألقت “قسد” باللوم على نظام الأسد الذي ما زال يسيطر على مطار القامشلي ويدير معظم مشافي المدينة، واتهمته بالتراخي في فرض الفحوصات اللازمة للكشف المبكّر عن المصابين بالفيروس، وبالإضافة لاستخدام أجواء القامشلي فإن المنافذ البرية المشتركة بين قسد ونظام الأسد تشهد أيضاً تسيباً ملحوظاً ما ينذر بارتفاع حصيلة المصابين.
مع تراشق الاتهامات يجدر بالذكر تسجيل عدد من الإصابات بالفيروس (بين صفوف العاملين في القطاع الطبي) في مشافي المدينة، والذين يرجح أنهم أصيبوا بسبب اختلاطهم بعدد من حاملي الفيروس، في ظل ضعف الوسائل اللوازم الوقائية في عموم سوريا.
على خلفية هذا المنعطف الخطير قدم عدد من الأطباء في مشافي القامشلي استقالات جماعية مؤخراً، خصوصاً بعد الكشف عن 4 حالات جديدة يوم أمس الجمعة، ما أثار حفيظة هؤلاء الأطباء الذين أعربوا عن استيائهم إزاء استهتار نظام الأسد، وذهب البعض منهم لاتهامه بتعمد تسريب المصابين لمناطق “قسد”.
ويفضل سكان القامشلي التوجه للمشافي “الخاصة” بدلاً من الحكومية تلافياً للإصابة بفيروس كورونا، ليس فقط خلال انتشار الجائحة بل منذ سنوات عديدة، ويعلل معظم السكان هذا القرار لسوء المرافق الطبية العامة وافتقاره للأجهزة والتجهيزات علاوةً على عدم الاهتمام بالنظافة والتعقيم.
يذكر أن ما يعرف بـ “الإدارة الذاتية التابعة لقسد” تفرض نفسها على مناطق واسعة شرقي سوريا في محافظات الحسكة والرقة وديرالزور، غير أن مدينة القامشلي تشهد سيطرة جزئية لنظام الأسد في مربع أمني في منطقة شارع القوتلي بالمدينة إلى جانب مطارها الدولي..

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy