استفزازات تطال المدنيين مع عودة عمل المعابر بين مناطق سيطرة “قسد” والنظام بدير الزور

by editor

#خاص #فرات_بوست

عاد عمل المعابر النهرية والبرية التي تربط بين مناطق تواجد “قسد” بمناطق سيطرة نظام الأسد وميليشيات إيران، بعد أيام من إغلاقها من قبل “قسد” أثناء فترة الانتخابات الرئاسية المعلنة من النظام، لمنع الموالين المتواجدين في مناطقها من المشاركة.
ويتزامن عودة عمل المعابر للعمل اليوم الخميس، مع بدء تقديم امتحانات شهادتي الثانوية والتعليم الأساسي في دير الزور وريفها، ليشهد تنقل الأهالي والموظفين وطلاب الشهادتين.
في هذا الإطار، سجلت حالات استفزاز للمدنيين القادمين من مناطق سيطرة “قسد” من قبل حواجز النظام عند المعابر البرية والنهرية، فيما يبدو أنه رداً على قرار إغلاق المعابر في وقت سابق.
حاجز الأمن العسكري عند معبر الصالحية البري، عمد صباح اليوم إلى اعتقال رجل وامرأة كانت برفقته، واقتادته إلى قيادة الفرع في دير الزور عقب التدقيق بهوياتهم، دون معرفة الأسباب.
يذكر أن الحاجز المذكور والتابع لمفرزة الصالحية، يمارس أشد الإبتزاز المادي والإعتقال المناطقي الممنهج للقادمين من مناطق تواجد “قسد”، بحسب المناطق المنتمين إليها.
مثال ذلك بحسب ما ذكره بعض المدنيين المارين من الحاجز “يكفي أن يكون الداخل من بلدة الشحيل أو جديد عكيدات لكي تمارس عليه أساليب الابتزاز بذات الحاجز أو المفرزة أو بإدارة الفرع”.
وفي ذات السياق، احتجز حاجز الأمن العسكري قرب جسر العشارة هوية سيدة (37 عاماً) قادمة من جهة قرية درنج، وطلب منها مراجعة فرع الأمن السياسي في دير الزور، بحجة التنقل بين مناطق “قسد” والنظام بشكل دائم، واتهامها بالعمالة لـ”قسد” والتحالف.
طلاب المدارس بدورهم طالتهم استفزازات حواجز الأمن العسكري وميليشيا “الدفاع الوطني”، من تدقيق على هوياتهم وتفتيش الجوالات، وإجبارهم على وضع صور وحالات واتس مناصرة للنظام ولبشار الأسد، إضافة إلى توجيه العديد من الأسئلة المتعلقة بحواجز ومقرات “قسد”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy