اجتماع في البوكمال يناقش تداعيات أزمة “الحرس الثوري ” المالية

by editor

عقدت قيادات ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقي و”الحرس الثوري” الإيراني شرق سورية اجتماعاً في المربع الأمني داخل مدينة البوكمال، ناقشوا خلاله تداعيات الأزمة المالية التي يعيشها “الحرس الثوري” وانعكاسها على رواتب الميليشيات الإيرانية والعراقية في الداخل السوري.

واعتمدت إدارة “الحرس” مؤخراً على الأموال القادمة من وزارة الدفاع العراقية لتغطية رواتب العناصر العراقيين في صفوفها، في حين لجأت إلى الدعم الذي تقدمه شخصيات شيعية داخل الحكومة العراقية لتغطية نفقات عناصر الميليشيات من الجنسيات الأفغانية والباكستانية والإيرانية.

يأتي هذه الاجتماع عقب خطوات اتخذها “الحرس الثوري” في وقت سابق لتخفيف الأعباء المالية، من بينها إرسال المئات من عناصره السوريين في مدينة البوكمال للقتال مؤقتاً داخل صفوف قوات نظام الأسد أو القوات الروسية، مع ابقائهم تحت عهدته.

وحصلت “فرات بوست” في وقت سابق على معلومات خاصة، تشير إلى أن “الحرس الثوري” وبأمر من المسؤول الأمني المعروف باسم “حج عسكري”، أرسل 500 عنصراً إلى حمص والسيدة زينب بريف دمشق واللاذقية للعمل تحت إمرة جيش الأسد، على أن يعملوا في نظام الحراسة فقط ولمدة 15 يوماً، مقابل تكفل النظام برواتبهم.

وتؤكد المعلومات، أن القرار في هذا المجال اتخذ عقب اجتماع “حج عسكري” مع مسؤولي أمني النظام في المربع الأمني داخل مدينة البوكمال، على أن يتم إرسال العناصر الـ500 على دفعات، وكل دفعة 50 عنصراً وجرى اختيارهم من المنتسبين القدامي من أبناء البوكمال وريفها.

وذكر مصدر مقرب من إدارة “الحرس الثوري” في المنطقة، بأن قرار اتخذ باعتماد هذه الطريقة وتنفيذها بشكل دوري لتخفيف الضغوط المادية، وتقليص حجم الرواتب الممنوحة لعناصره وعناصر الميليشيات التابعين لها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy