اجتماع أمني “متعدد الجنسيات” في البوكمال يخرج بمجموعة من القرارات

by editor

عقد قادة ميدانيين وضباط إيرانيين وسوريين وعراقيين ولبنانيين أمس الجمعة اجتماعاً في منزل رئيس مفرزة الأمن السياسي داخل المربع الأمني في مدينة البوكمال، وذلك بهدف إعادة توزع الميليشيات الإيرانية في بادية البوكمال، وتعزيز تواجدها في المنطقة، ما يمكنها من تغطية البادية بشكل واسع.

وضم الاجتماع ممثلين عن “حزب الله” اللبناني، و”الحرس الثوري” الإيراني، و”لواء الباقر”، و”الفرقة 11″ التابعة لقوات نظام الأسد، و”الفرقة 7″، وقائد الأمني السياسي في المنطقة.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إلى أن الاجتماع تقرر فيه البدء بتشكيل ساتر كبير لحماية ريف البوكمال، يبدأ من بلدة الصالحية وصولاً إلى الهري الحدودية، وتعزيز تواجد الفوج 47 في هذا الساتر، إضافة إلى إقامة نقطة عسكرية كبيرة في محيط بلدة حسرات بريف البوكمال.

وذكر المصدر كذلك، بأن الميليشيات المدعومة من طهران تنوي اتباع سياسة الـ10 كم، وهي عبارة عن إقامة نقطة عسكرية في كل 10 كم ضمن محور البادية بشكل أفقي وعمودي، إضافة إلى تزويد النقاط بمضادات أرضية حديثة لمواجهة أي هجوم من “تنظيم الدولة” أو في حال تعرضها لهجمات جوية.

ووفق المصدر ذاته، فإن الميليشيات الإيرانية اتخذت قراراً بإعادة هيكلة المعابر المائية وإقامة معابر نظامية على غرار معبار حطلة، ويديرها عناصر من “الحرس الثوري”، أسوة بما حصل في مدينة صبيخان، حيث تمت السيطرة على المعبر النهري من قبل “الحرس الثوري”، وجرى طرد عناصر ميليشيا “لواء القدس”.

وتسعى القوات الايرانية وميليشياتها إلى جعل بادية البوكمال تحت سيطرتها بشكل كامل، خاصة مع تزايد الدوريات الخاصة بالقوات الروسية في ريف البوكمال ومحاولة تقربها من عشائر تلك المنطقة، تمثلت مؤخراً بعقد اجتماعات عدة مع شيوخها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy