إيران تستأنف تنسيب العناصر في دير الزور تزامناً مع توسيع انتشاراها.

by editor

لايزال مركز نصر الإيراني يستقبل دفعات من المنتسبين لميليشيات الحرس الثوري الإيراني في دير الزور منذ بداية الأسبوع الفائت.

وبشكلٍ مفاجئ أعلنت الميليشيات عن حاجتها لمنتسبين محليين ضمن صفوف الميليشيات الأجنبية، لحراسة المقرات أو للزج بهم في معارك قادمة عوضاً عن العناصر الأجانب.

لذلك أعلنت عن دورات مغلقة في أماكن سرية في ريف دير الزور، للعناصر المحليين الجدد، حيث يخضع عناصرها لدورة عسكرية ونشاطات ترفيهية وبعد ذلك يتم فرزهم.

أسباب أخرى دفعت إيران لتقوية نفوذها باستقطاب أبناء دير الزور، هي ازدياد التوتر مع الميليشيات التابعة لروسيا أو ميليشيات محلية تتبع لنظام الأسد مثل ميليشيا الدفاع الوطني.

إضافةً للسعي المستمر لتغيير ديموغرافية المنطقة عن طريق نشر التشيّع في محافظة دير الزور، وهو مخطط اتبعته إيران في المنطقة منذ ثمانينات القرن الماضي.

أهم شروط الانتساب: 

– ألا يكون على الشخص الراغب بالانتساب أي قضايا جنائية وأن يجلب ورقة لا حكم عليه.

– ألا يكون منتسب إلى ميلشيا ويريد الانتقال الى ميلشيا أخرى.

– بالنسبة لمطلوبين للخدمة العسكرية لنظام الأسد، إذا كان لديه واسطة أو تزكية يتم قبلوه وتحتسب فترة وجوده في صفوف الميليشيا من الخدمة الإلزامية.

إلى أي الميليشيات يتم فرز المنتسبين؟

الشخص المنتسب يختار الميلشيا التي يرديها أو يقوم عناصر المركز بالاقتراح عليه حسب حاجة كل ميلشيا عربية أو أجنبية مثل: لواء باقر، أبو الفضل العباس، هاشميون، أو أجنبية مثل فاطميون وزينبيون وغيرها.

وتركز إيران نشاطاتها الأخيرة في محافظات دير الزور ودمشق وحمص ومحافظات أخرى خاضعة لسطوتها، كما تسعى للتمدد فيها وتوطين عناصرها الأجانب بمساعدة من نظام الأسد.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy