أحد أبرز أمنيي “تنظيم الدولة” السابقين يقف وراء قرار “قسد” فرض التجنيد الإجباري

by editor

حصل مراسل “فرات بوست” في ريف دير الزور على معلومات تؤكد أن أحد أبرز أمنيي “تنظيم الدولة” السابقين، كان وراء قرار التجنيد الإجباري الذي فرضته “قسد” داخل مناطق سيطرتها في شرق سورية، ما أثار مظاهرات رافضة.
تشير المعلومات في هذا المجال، إلى أن “قسد” اتفقت مع “أبو سندس” الذي فرض نفسه كأحد الشيوخ الجدد في المنطقة، على تحشيد شيوخ العشائر والقبائل للتوقيع على قرار التجنيد مقابل مبالغ مالية لـ”أبو سندس”، يوزعها بطريقته لتحقيق هذا الهدف.
عدنان الشبلي الملقب بـ”أبو سندس” من بلدة البوعمرو، عمل قبل انطلاق الثورة السورية في تجارة الأسلحة واستمر في عمله هذا مع بدايات الثورة، قبل أن يتعرض للاعتقال من قبل حاجز جسر السياسية التابع لنظام الأسد بسبب حمله أسلحة كان يحاول بيعها.
سجن الرجل لم يستمر سوى فترة محددة، ليطلق سراحه من قبل رئيس فرع الأمن العسكري جامع جامع مقابل أن يصبح تابعاً لهم، ويخبرهم بأسماء من يخرج في المظاهرات ضد نظام الأسد.
مع بداية تشكيل الجيش السوري الحر، شكّل “ابو سندس” فصيلاً عسكرياً، واستمر في بيع وشراء السلاح للفصائل المقاتلة، كما عمد فصيله إلى ممارسة السرقة من منطقة المعامل، اعتقل أثرها من “جبهة النصرة” قرابة 20 يوماً.
مع دخول “تنظيم الدولة” إلى دير الزور، انتسب إلى التنظيم ليصبح أحد أبرز أمنييه، ونال الموافقة على العمل في تجارة السلاح، وفي ذات التوقيت يزودهم بالمعلومات، واستمر بهذا العمل حتى قرر المصالحة مع “قسد” في الحسكة، وذلك بتسهيل من عمه الحنافي وأبو بكر دحلة وشقيقه الذي كان أيضاً ضمن أمني “تنظيم الدولة”، وتسلم بعد ذلك منصباً في مالية “قسد”.
بعد المصالحة، عين “أبو سندس” نفسه شيخاً للبوخابور، مستنداً في ذلك على وجود أقاربه وأشقائه في صفوف “قسد”، لكن هذه الخطوة لاقت رفضاَ في المنطقة ابتداء من البوخابور وصولاً إلى موحسن والمريعية.
تربط “أبو سندس” مع مسؤولين إداريين في “قسد” علاقات سرية، ومن خلال هذه العلاقات يجري تنفيذ مشاريع ضخمة ومناقصات بأسماء وهمية، ناهيك عن ممارسته تجارة إخراج سجناء مقابل 500 دولار لكل سجين.
يشار إلى أن عناصر “أبو سندس” من حملة السلاح عُرف عنهم بتعاطي المخدرات والتجارة فيها، ويستخدم عبر فصيل مسلح سياسة التهديد ضد الموظفين الإداريين الذين يرفضون التوقيع على الأوراق والمعاملات التي يرغب بها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy