أحداث أفغانستان تلقي بظلالها على ميليشيات إيران في سورية

by editor

لاقى تسارع الأحداث في أفغانستان، واقتراب سيطرة حركة طالبان على كامل البلاد وأهمها العاصمة كابول، صداه لدى الميليشيات الأفغانية المنضوية ضمن “الحرس الثوري” الإيراني و”فيلق القدس”، أو ضمن ميليشيات “لواء فاطميون” و”لواء زينبيون” في سورية.

في هذا الإطار، انخفض نشاط هذه الميليشيات بشكل واضح، وتوقف معظمها عن القتال والرباط على جبهات البادية، بسبب انشغالهم بمصير عائلاتهم في أفغانستان، ومصير بلادهم بشكل عام.

ومن تأثيرات الأحداث الجارية في أفغانستان، إلغاء العشرات من مراسم إحياء يوم عاشوراء في عدة مناطق داخل سورية، مثل الغوطة وحلب ودير الزور والبوكمال والميادين.

“الحرس الثوري” الذي بضم الآلاف من المقاتلين الأفغان، بدأ باتخاذ أول إجراء بهذا الخصوص، حيث أعلن لمقاتليه الأفغان نيته منح الجنسية الإيرانية لهم ولعائلاتهم خلال الفترة القادمة، أسوة بما فعلته طهران مع الأطباء والمهندسين الأفغان، من بدء إجراءات منحهم الجنسية الإيرانية.

مصدر خاص في مدينة البوكمال، أكد أن الحج كميل مسؤول العلاقات داخل “الحرس الثوري”، طمأن العناصر الأفغان بأنهم لن يعودوا إلى أفغانستان، وأطلق وعوداً بإبقائهم في إيران، وبأنهم سوف يحصلون على الجنسية الإيرانية، وذلك “تقديرا لهم على بطولاتهم في سورية وولائهم المطلق لإيران” وفق تعبيره.

يذكر في هذا المجال، بأن موظفين أفغان ضمن “الحرس الثوري” في مجال الصحة والهندسة والاتصالات والدين، حصلو على جنسيات إيرانية، وأغلبهم من مديري مشافي إيران المنتشرة في دير الزور، ومراكز التحكم التقني لدى الميليشيات الإيرانية.

يشار إلى أن عناصر الميلشيات الأفغانية والباكستانية يسعون إلى الحصول الجنسيات الإيرانية واللبنانية والسورية، من أجل الاستقرار والعمل بعد انتهاء القتال إلى جانب “الحرس الثوري”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy