هجمات وتوتر بين الميليشيات الإيرانية يدفع الأخيرة لتعزيز مواقعها غربي دير الزور.

by editor

فرات بوست / خاص / أخبار 

شهدت مدينة البوكمال مؤخراً تحركات عسكريةٍ جديدة للميلشيات التابعة لإيران، حيث انسحبت مِيليشيا فاطميون الأفغانية “بشكلٍ مؤقت” من معسكر الحزام الأخضر، والذي يعتبر من أكبر معسكراتها في محيط مدينة البوكمال والقريب من مقراتها في (الجمعيات – مدرسة اليمامة – مقر كورنيش البوكمال) فيما نُقِلت الأسلحة والذخائر من المعسكر إلى قرية معيزيلة في بادية البوكمال.

مراسل فرات بوست في دير الزور قال: إن ميليشيات حركة النجباء وحزب الله العراقي هي الأخرى انسحبت من نقطة السكة في محيط البوكمال باتجاه قريتي الهري والسويعية، كما انسحب عددٌ من عناصر وآليات ميليشيا النجباء باتجاه ريف دير الزور الغربي، بالتحديد إلى منجم الملح وجامعة الجزيرة، بسبب تخوفاتٍ من غاراتٍ جوية، خصوصاً مع استمرار تحليق طيرانٍ مسيّرٍ بالمنطقة.

من جانبٍ آخر أفاد مصدرٌ خاص لـ فرات بوست بدخول خمسة سيارات دفعٍ رباعي بحملةً بصناديق ذخيرةٍ وقذائف هاون، وأخرى تحمل أجهزة اتصال لا سلكي، بحمايةٍ مشتركةٍ من ميليشيات حزب الله العراقية فاطميون الأفغانية دخلت من معبر قرية الهري الحدودية، والذي صار يطلق عليه “معبر الحاج حسين”، وتوجهت نحو مقر التسليح على أطراف مدينة دير الزور في شارع بورسعيد.

وأضاف المصدر أن الهدف من هذه التحركات هو تزويد نقاط الميليشيات الإيرانية بالدعم اللوجستي، وخصوصاً ميليشيا فاطميون عند جبهة ريف دير الزور الغربي، حيث تعرضت مجموعةٌ تابعةٌ لميليشيا حركة النجباء في قرية (السلام عليكم) جنوبي الرقة قُربَ لريف دير الزور الغربي، تعرضت منذ أيام لهجومٍ من مجهولين، أدى لمقتلِ 4 عناصر عراقيو الجنسية وإصابةِ سبعةٍ آخرين.

يذكر أن قرى غانم العلي والبوحمد جنوب غربي الرقة تشهد توتراً بين ميليشيات فاطميون والنجباء، وذلك بسبب شجارٍ سابقٍ أثناء تهريب كميةٍ من التبغ قادمةً من مناطق نفوذ “قسد”، في حين نعت وسائل إعلام عراقية عناصرَ من ميليشيا النجباء التابعة لما يسمى “فصائل المقاومة الإسلامية” المدعومة من إيران، وقالت؛ إن مسلحين مدعومين من الولايات المتحدة وراء الهجوم.


 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy