نظام الأسد “العلماديني” : غرامة للتقبيل في الحدائق العامة وإخصاء العاشق!!

by editor

الضفّة الثامنة والعشرون

بقلم: أحمد بغدادي
***

من وحي الأفلام الهندية والمسلسلات الكرتونية يستسقي نظام الأسد قوانينَ (مؤسساته)، ويفرضها على الشعب السوري، كمن يحشو وسادةَ نومٍ مظهرها ناعم ووثير، وداخلها يزدحم بالأشواك والفخاخ!
هكذا … لم نعد نفهم ماهية هذا النظام (الأحُيمق)! … لا ولم نسمع أو نرى على مدى العصور والحقب نظاماً نافس نظام (الأسد) بالدناءة والغباء والخبث والإجرام والدهاء في آنٍ واحد. وقد يقول البعض باستغراب: كيف تجتمع هذي الصفات سويّا! نعم، من حق أي متسائل أن يبحثَ عن الجواب.
أما عن صفتيِّ الدهاء والإجرام، فهما ليسا من (جيبه)، بل تدار هذه الأمور من قبل أسياده الصهاينة الذين رسّخوا حكم النظام قبل أربعين عاماً مُذ انقلاب (حافظ) الأب، حتى توريث “ديسمه” بشار، برعاية بريطانية – أمريكية؛ وباقي الصفات، فهي متجذرة في كل فرد تابع لهذا النظام ويؤيده.
احتار النظام السوري كيف يظهر نفسه للعالم؛ -مرةً هو الحامي والمنافح عن الدين المسيحي، ومرةً يروّج لبطل من أبطال (باب الخارة) يتزوج من فتاة يهودية! ومرات عديدة يضرب بسيف الإسلام ويدّعي التوسّط والاعتدال؛ حيث يذهب بشار لحضور حفل _ المولد النبوي الشريف_ مخموراً مع مرافقته وعلى رأسهم (ذو الهمّة تجحيش)، وتارةً، تراه ينفض الغبار عن (إنجيل) في “معلولا” كأنه يرسل إشارةً ضمنية لكاتبي”التلمود وسيدهم -عبد الله بن سبأ”.
لا بأس؛ كلُّ هذا قد (هضمه) الشعب السوري، واعتادَ عليه عنوةً! لكن، بُعيّد انطلاق الثورة السورية الكاشفة، وانقسام شرائح من المجتمع السوري بين (مؤيّد بإرادته أو بالصرماية) ومعارض حقيقي حرّ، أو معارض (مصلحجي)، خرجت “الدرر” المتمثلة في قوانين لا تمت للعقل بصلة، ولا بـ “ثومة”؛ وكلنا قد رأى أو سمعَ بعد عام 2011 خطابات الديوث بشار وهو يتهكّم ويتوعّد وينكر، ويحاول المراوغة والتطبيل والتزمير والترحيب والغمز واللمز لأسياده من الطابور الثالث وهم الإيرانيون والروس!
أيضاً، لا بأس، فنحن السوريين قد اعتدنا على هذه “النوتة الأسدية”، وكل يوم نتبوّل موسيقاها لتتجدّد في مثاناتنا بحسب “الكونشرتو” وأفراد الجوقة!
منذ أيام، أصدرت (وزارة الأوقاف-شعبة الأخلاق العامة) التابعة للولي الفقيه، قراراً جزائياً يعود للمرسوم التشريعي رقم 6666/ 2018؛ ولو أنهم أنقصوا فقط (6) واحدة، لتقيّأ كل عضو في الماسونية لهذا التلميح الغبي!
هذا القرار ينص على (تجريم) كل شخص يُقبّل فتاةً أو ثيّبَاً جامحة في الحدائق العامة! أو يقوم بفعل (مشين -أن بوسيبل)، ويغرمه بمبلغ 500 ليرة سورية، ومن ثم إن عاد، و(مصمصَ حبيبته) -بسبب الجوع-أو حرّك لها شعرها المغزول عبر دودة القزّ الشريطية، يُغرّم بمبلغ 1000 ليرة، مع السجن عشرة أيام… وإن تكررت حالة الشبق، فيدفع العاشق مبلغاً وقدره عشرة آلاف ليرة سورية، مع تكلفة عملية (إخصائه) بإشراف طبيب مختص بالمسالك البولية!

صدرَ وأُفهمَ علناً … شعبة الأخلاق العامة!

أما عن زواج المتعة، وتلاقح العشاق الإيرانيين أو من المتشيعين (السُنّة والعلويين) على الجبهات، وغيرهم من أتباع الطوائف والديانات الأخرى، فذلك مسموحٌ، نعم، هم في كنفِ (ثيادة الخسيس) وبرعاية (تل أبيب وواشنطن)!

إخصاء …؟! يا نبيل الصالح … إخصاء !!

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy