نزاع بين الميليشيات الإيرانية وأخرى تابعة لنظام الأسد للهيمنة على معبر القورية.

by editor

شهدت مدينة القورية شرقي دير الزور ظهر أمس الأربعاء اشتباكاتٍ عنيفة بين عناصر من منتسبي الحرس الثوري الإيراني (ميليشيا أبو فضل العباس) المحليين من جهة.

وبين عناصر من المخابرات الجوية أو ميلشيات صقور الجوية و”الدفاع الوطني” من جهة أخرى، وذلك بسبب اختلاف بين الطرفين على معبر القورية النهري الخاصة بالتهريب.

والذي يقع قرب مصفاة المياه ومعابر أخرى حيث يريد كل طرف التحكم بها وتجيير عمليات التهريب لمصلحته، وقد تم فض الاشتباك الذي وقع بالأسلحة المتوسطة بين الطرفين.

دون توصلهما إلى حلٍ رغم تدخل ضباط من نظام الأسد ومسؤولين في الميليشيات من الجنسية الأفغانية وآخرين من “مزار عين علي” الذي استحدثته الميليشيات مؤخراً.

ويقود ميلشيات صقور الجوية المدعو أبو دحام الحسوني وهو أحد قادة المليشيات المدعومين، وهو كذلك عنصر سابق في “تنظيم الدولة”.

حيث يشرف على عمليات التهريب للمدنيين والبضائع والمحروقات والطحين والسجائر، إضافةً لضروعه في تهريب المخدرات والسلاح من وإلى مناطق نفوذ “قسد” من معبر القورية.

وتتكرر هذه الحوادث في مدينة القورية والتي تدخل في آخرها كل من فراس الجهام قائد ميلشيات “الدفاع الوطني” وأحد ضباط الفرقة 17 لحل النزاع منذ قرابة الشهرين.

يذكر أن مدينة العشارة هي الأخرى لاتزال تشهد احتقاناً بين عناصر ميليشيا فاطميون وميليشيا الدفاع نتيجة الاشتباك الأخير، مع عزلة تامة بين الميليشيات، وانشقاقات من ميليشيا الدفاع إلى فاطميون الذي قام بإنشاء ٣ مقرات جديدة في مدينة العشارة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy