ميليشيا كردية تفتح مكتباً في جنيف لبناء علاقات مع أوروبا

by Editor

*فرات بوست | أخبار ومتابعات

أعلنت الميليشيات الكردية أن “وحدات حماية الشعب” في شمال شرق سوريا ستفتح مكتباً في جنيف. وفقاً لصحيفة ديلي صباح التركية، من المقرر أن تفتح وحدات حماية الشعب مكتبها في المدينة السويسرية في محاولة لتأسيس وجود رسمي في أوروبا و «تطوير العلاقات مع الدول الأوروبية».

وتفيد تقارير أيضاً بأن وحدات حماية الشعب تفتتح مكاتب تمثيلية أصغر داخل البلدان الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا والسويد ولكسمبرغ وبلجيكا وهولندا.

على مرّ السنوات، حاولت وحدات حماية الشعب و“قوات سوريا الديمقراطية” بقيادة الأكراد – التي تنتمي إليها – منذ فترة طويلة اكتساب الشرعية كقوة مستقلة في الأراضي التي تسيطر عليها في شمال شرق سوريا. وقد أيدت هذه الشرعية بقبول (مصالح استراتيجية) الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد، التي أيدتها خلال الصراع الدائر في سوريا وأرسلت وفوداً دبلوماسية للاجتماع مع الميليشيات.

ورغم ذلك، كانت هناك مخاوف متزايدة بشأن سجلات حقوق الإنسان لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية.
ظهرت تقارير عديدة تكشف عن التجنيد القسري للأطفال، وإطلاق النار على حشود المتظاهرين، وتعذيب النشطاء وإساءة معاملة العرب العرقيين.

وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من الدعم الغربي للميليشيات الكردية، أكدت تركيا باستمرار أن كل من وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية هي الفرع السوري لـ “حزب العمال الكردستاني” الإرهابي. وقد شنت أنقرة عمليات عسكرية ضد وحدات حماية الشعب لهذا السبب.

على الرغم من أن الدول الغربية لم تصنف وحدات حماية الشعب بعد على أنها جماعة إرهابية، فقد أقر الاتحاد الأوروبي مؤخراً بصلات الميليشيا بالجماعات المتطرفة اليسارية المتطرفة المتمركزة في أوروبا.
وفي تقرير لمجلس الاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو، بعنوان «تحرك الاتحاد الأوروبي لمواجهة التطرف العنيف اليساري واللاسلطوي والإرهاب»، ذكر أن بعض المتطوعين الغربيين الذين انضموا إلى وحدات حماية الشعب في القتال ضد داعش على مر السنين «مدفوعون بقناعات أيديولوجية يسارية متطرفة».
وأضاف التقرير أنه «تماماً مثل الأوروبيين الذين انضموا إلى الجماعات الجهادية، يكتسب المقاتلون اليساريون واللاسلطويون المتطرفون العنيفون في سوريا أو يعززون المهارات القتالية، والتي يمكن من حيث المبدأ استخدامها في الأنشطة الإرهابية في أوروبا».
كما اعتقلت بعض الدول الأوروبية واتخذت إجراءات ضد المواطنين الذين كانوا من متطوعي وحدات حماية الشعب.
الحكومة البريطانية، على سبيل المثال، اعتقلت أحد هؤلاء الأشخاص في عام 2018 واتهمت والد متطوع آخر في عام 2019 بدعم الإرهاب.

 


0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy