مع تأكد وصول المرض عبر الإيرانيين.. كيف يمكن للسوريين في الداخل تجنب العدوى بـ”كورونا”؟

by editor
950 views

 

  • رغم توالي اهتمام الحكومات بصحة مواطنيها، والجهود الكبيرة من قبلهم لإبعاد مواطنيهم من خطر فيروس كورونا، إلا أن سورية بقيت خارج نطاق هذا العمل، مع اصرار نظام الأسد على فتح الأبواب للإيرانيين، الذي يعدون المصدر الأول لهذه الفيروس إلى دول عدة، خاصة الإقليمية منها.

المعلومات المؤكدة التي حصلت عليها “فرات بوست”، وغيرها من من الشبكات والوسائل الإعلامية سواء الموالية منها للنظام أو المعارضة له، بينت وجود حالات إصابة ووفيات لسوريين في مناطق تواجد نظام الأسد والروس والإيرانيين.

وسائل إعلامية عدة، أكدت الارتفاع الكبير في الإصابات مع غياب مكافحة المرض، والتي – المكافحة – تبدأ بالاعتراف بوجوده بداية، لوضع خطوات الحد منه وصولاً إلى القضاء عليه، وهو ما لم يحصل داخل سورية حتى الآن.

 

 

السؤال المطروح الآن، ما هي المناطق السورية الأكثر تضرراً، والأكثر انتشاراً لكورونا اليوم؟ وماذا يفعل سكان هذه المناطق مع إصرار الأسد على استمرار فتح الأبواب أمام الإيرانيين ناقلي المرض، الذين أغلقت الأبواب أمامهم حتى من قبل أقرب حلفائهم، مثل العراق؟

 

بحسب التوزع الجغرافي لانتشار الميليشيات الإيرانية في سورية، تبدو دير الزور والعاصمة دمشق من أكثر المحافظات تضرراً.

لعل ما يدلل على هذا الكلام، أن الحالات المؤكدة التي سربتها وسائل الإعلام لانتشار الفيروس كانت في هاتين المحافظتين، عندما أشارت المعلومات إلى وفاة سوريين داخل مستشفى المجتهد وسط دمشق، شدد النظام على التعتيم الإعلامي حولها.

كما وصلت كورونا إلى ريف دير الزور الشرقي، ونقل مرضى منها إلى المستشفى العسكري بدير الزور، دون معرفة مصيرهم حتى الآن، وهناك معلومات عن وجود وفيات بينهم لمقاتلين من الميليشيات الإيرانية.

في هذا الإطار، أفاد مراسلونا في دير الزور، بأنه لوحظ حرص العديد من المدنيين على عدم التعامل مع المقاتلين وعناصر الميليشيات الإيرانية في مدينة دير الزور وريفها، وكذلك مع الحجيج الإيرانيين الذي يتوافدون على المحافظة باستمرار، أو يتخذونها محطة للانتقال إلى محافظات سورية أخرى، خاصة دمشق.

 

تجنب الاحتكاك مع المقاتلين الإيرانيين أو حتى مع السوريين المنتسبين إلى ميليشيات طهران، وحجاجها، قد يكون الحل الوحيد الذي يتوجب على السكان المدنيين فعله، لأن إمكانية انتقال المرض عبرهم واردة جداً.

وربما يغفل البعض، بأن تجنب الاحتكاك مع عناصر إيران وميليشياتها، يشمل كذلك أفراد عائلاتهم، التي ترتفع إمكانية الإصابة لديهم.

 

وظهر فيروس كورونا منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2019، في مدينة ووهان وسط الصين، وبلغ عدد المصابين أكثر من 110 أل حتى الآن.

وتعد إيران واحدة من أكثر دول العالم التي سُجلت فيها حالات وفاة بسبب الفيروس خارج الصين، التي بدأ منها انتشار الفيروس.

وضرب “كورونا” جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 محافظة، وأسفر عن إصابة أكثر من 8 آلاف شخص، ووفاة نحو 291 آخرين، بينهم عدد كبير من مسؤولي النظام السابقين والحاليين.


  

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy