مسؤول عراقي: “حزب العمال الكردستاني” يستخدم سنجار كقاعدة ويختطف الأطفال

by admindiaa

*فرات بوست: أخبار ومتابعات 

قال مسؤول عراقي يوم السبت إن تنظيم “حزب العمال الكردستاني” الإرهابي يحفر أنفاقاً في مدينة سنجار العراقية ويختطف الأطفال بالقوة بينما يستخدم المنطقة كقاعدة ونقطة نقل بين سوريا والعراق.

وقال “ديان كافر” المدير الإقليمي لمركز “دهوك” للهجرة ومركز مكافحة الأزمات في محافظة دهوك لوسائل الإعلام إن الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها تبتعد عن المنطقة مما يزيد العبء على الإدارات المحلية.

وقال كافر إن “الحكومة العراقية أزالت سنجار وأهلها من خططها وبرامجها”، مبيناً أن النازحين لا يستطيعون العودة إلى سنجار بسبب انعدام الأمن والاستقرار بسبب حزب العمال الكردستاني.

وأشار كافر إلى أن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية اختطفت أطفالاً في سنجار وأعطتهم أسلحة، وقال: “تأتي العائلات إلى هنا، وتكتب أسماء الأطفال وتريد إنقاذهم من المنظمة. وتخشى العائلات التحدث. لأنهم مهددون بالقتل“.

وعلّق أيضاً على أنفاق حزب العمال الكردستاني قائلاً: “أخذ حزب العمال الكردستاني عامل كهرباء من سنجار لوضع خط كهرباء داخل النفق. أخذ الكهربائي عائلته معه وهرب من سنجار واحتمى هنا. إذا تم القبض عليه، لكان قد قتل من قبل عناصر الحزب.”

وأشار إلى أن” حدود سنجار هي نقطة عبور لإرسال مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى سوريا وقنديل ومناطق أخرى”.

مواد ذات صلة:

مجدّداً. .”وحدات حماية الشعب” تختطف أطفالاً للتجنيد الإجباري

أسس حزب العمال الكردستاني قاعدة في سنجار في منتصف عام 2014 بحجة أنه كان يقاتل ضد “تنظيم الدولة” لحماية المجتمع اليزيدي المحلي. ومع ذلك، بدلاً من توفير الحماية لليزيديين، انتهى الأمر بإرهابيي حزب العمال الكردستاني إلى تجنيد أطفالهم بالقوة وتعذيب السكان المحليين وتعطيل الخدمات التعليمية والصحية. وفي المقابل، نظم اليزيديون مظاهرات احتجاجاً على القمع، مطالبين بأن تنتزع الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان السيطرة من الإرهابيين.

تم توقيع اتفاق بشأن سنجار في 9 تشرين الأول 2020 بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية العراقية ليتم تنفيذه. وفي نطاق اتفاق سنجار، كان من المقرر تنفيذ سلسلة من الترتيبات الأمنية، بما في ذلك طرد الجماعات المسلحة مثل حزب العمال الكردستاني والشركات التابعة له والميليشيات المدعومة من إيران. ومع ذلك، فشلت الحكومتان في اتخاذ خطوات ملموسة.


 


 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy