مزاعم روسية بدخول جنودها مدينة الرقة.. ما حقيقة هذه الرواية؟

by editor

نفى مراسل “فرات بوست” في الرقة، الأنباء التي تحدثت عنها وكالات روسية، ووسائل إعلام النظام، حول دخول قوات روسية إلى مدينة الرقة، التي كانت لسنوات “عاصمة” تنظيم الدولة.

وبحسب مراسلنا، فإن ما حصل، أن عدداً من الجنود الروس، دخلوا قبل يومين قرية الأسدية المحاذية للفرقة 17 شمال مدينة الرقة، ووقفوا أمام “مجلس الشعب” التابع لـ”قسد” لساعات محدودة، عمدوا خلالها إلى توزيع معونات لبعض المدنيين الذين جاؤوا إلى المكان.

وأشار مراسلنا، إلى أن بعض الصبية والأطفال في القرية التي تضم أعداداً كبيرة من النازحين، عمدوا إلى رمي الجنود الروس وآلياتهم بالحجارة، عند مغادرتهم المنطقة، باتجاه مخيم تل السمن.

النازحون المتواجدون في مخيم تل السمن وأغلبهم من ريف دير الزور، وكانوا سابقا في مخيم عين عيسى، رفضوا بدورهم استقبال الجنود الروس في خيمهم، كما رفضوا المساعدات التي قدمت من قبل الدورية الروسية التي خرجت بعد أقل من نصف ساعة من دخول المخيم.

وكانت وسائل إعلام روسية ومن بينها وكالة “نوفوستي”، قد زعمت في وقت سابق، توزيع الجنود الروس 2000 سلة من المواد الغذائية على سكان محليين داخل مدينة الرقة، وتقديم مساعدات طبية وصحية داخل المدينة.

ونقلت الوكالة عن الضابط في المركز الروسي للمصالحة “فلاديمير فارنافسكي”، قوله، “إن البنية التحتية في الرقة دمرت بالكامل بفعل الغارات الأمريكية، وغارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة خلال عملية السيطرة عليها قبل نحو عامين”.

يذكر بأن تواجد القوات الروسية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، يقتصر على مناطق سيطرة نظام الأسد في الريف الغربي، والريف الجنوبي الشرقي بين الرقة ودير الزور (معدان).

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy