ما الذي حققه النظام من حملته العسكرية على الغوطة حتى الآن.. وما هي خطوته القادمة؟

by Euphratespost


أكد مراسل “فرات بوست” في الغوطة الشرقية، تمكن قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها من السيطرة على نحو ثلث مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة منذ بدء حملتها في منتصف فبراير/ شباط، وآخر ما أصبح تحت سيطرتها، حوش الضواهرة، وأوتايا، والنشابية، وتل فرزات، إضافة إلى قسم كبير من الشيفونية.
كما أسفرت آخر المعارك الجارية خلال الساعات الماضية، عن تقدم قوات النظام وميليشياته في محور الأشعري باتجاه مزارع حمورية، بعد السيطرة على بلدة المحمدية.
وذكر مراسلنا، أن أغلب ما سيطر عليه حتى الآن، عبارة عن أراض تضم ثروة المنطقة الزراعية التي تزود السكان المحاصرين بالغذاء، مشيراً إلى أن “جيش الإسلام” هو الفصيل المسيطر على هذه المناطق، لكنه اضطر إلى الانسحاب بسبب القصف العنيف الذي يصل أحياناً إلى عشرات الغارات في الساعة الواحد.
وأفاد مراسلنا في سياق متصل، بأن التقدم الميداني للنظام، نتج عنه حركة نزوح كثيفة للمدنيين، ويقدر عددهم بنحو 40 ألف، وكان النزوح باتجاه القطاعين الشمالي (دوما ومسرابا)، والأوسط (كفر بطنا، زملكا، سقبا، حمورية، حزة، عين ترما، جسرين).
كما تعمدت قوات النظام إلى القصف بالصواريخ المحملة بغاز الكلور السام مرة أخرى، واستهدفت هذه المرة بلدة حمورية، ما أدى إلى 30 حالة اختناق في صفوف المدنيين.
وبناء على هذا التقدم، يعتقد بأن نظام الأسد والميليشيات وبدعم روسي، يسعون إلى تقسيم الغوطة الشرقية إلى نصفين، وهما القطاع الجنوبي، والقطاع الشمالي، ومحاصرة كل منها على حدى، لتسهيل السيطرة عليها فيما بعد.
في سياق متصل، أفاد مراسلنا، بوقوع مجزرة مروعة في بلدة جسرين صباح اليوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد 12 مدنياً، وعشرات الإصابات، بعد غارات للطيران الحربي استهدفت الأحياء السكنية في البلدة.
وكانت حصيلة شهداء القصف الصاروخي والغارات الجوية والبراميل المتفجرة الذي استهدف بلدات ومدن الغوطة قد تجاوز الـ100 مدني، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى مئات الجرحى، إصابات بعضهم خطرة.

1 تعليق

قد يعحبك أيضاً

1 تعليق

الأثري مارس 6, 2018 - 5:01 م

الكلام غير صحيح

Reply

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy